بعد 35 عاما من عمل المينورسو.. خبير إسباني يسلط الضوء على مستجدات الصحراء

اعتبر الخبير الإسباني باولينو روس أن التطورات الأخيرة داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن بعثة المينورسو تعكس تحولا جديدا في مسار النزاع حول الصحراء المغربية، في ظل تنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وقال روس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن عدم تمديد ولاية البعثة الأممية يطرح تساؤلات بشأن جدوى استمرارها، بعد 35 سنة من عملها دون التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي.
وأضاف الخبير الإسباني أن بلاغ الديوان الملكي بشأن مستجدات الملف أبرز دلالات التصويت داخل مجلس الأمن، خاصة في ما يتعلق بالدعم الذي حظي به مشروع القرار الأمريكي المؤيد لمقترح الحكم الذاتي المغربي.
وأوضح المتحدث أن حصول المشروع على 11 صوتا مؤيدا يعكس، وفق تقديره، وجود توجه دولي نحو الدفع بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساسا لتسوية النزاع، معتبرا أن هذه الحصيلة تمثل مكسبا دبلوماسيا للمغرب، رغم عدم اعتماد مشروع القرار.
ويرى روس أن التأييد الذي حظيت به المبادرة المغربية داخل مجلس الأمن يعزز حضورها في النقاشات الدولية المرتبطة بمستقبل الصحراء، ويكرس موقعها ضمن الجهود الرامية إلى تجاوز حالة الجمود التي طبعت هذا الملف على مدى عقود.
كما توقف الخبير الإسباني عند التحولات التي شهدتها الدبلوماسية المغربية في تدبير قضية الصحراء، مشيرا إلى أن المملكة باتت في قلب دينامية سياسية ودبلوماسية تتعزز فيها مكانة مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تواصل التفاعلات الدولية مع التطورات الأخيرة التي شهدها مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، وما رافقها من مواقف بشأن آفاق التسوية السياسية للنزاع الإقليمي.
