بعد 19 عاما على رحيل إدريس البصري.. وفاة زوجته فتيحة السليماني

توفيت، أمس الجمعة بالعاصمة الرباط، فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، الذي ارتبط اسمه بأحد أبرز المراحل السياسية والإدارية في تاريخ المغرب المعاصر.
وتنحدر الراحلة من مدينة بنسليمان، وهي شقيقة عبد المغيث السليماني، المسؤول السابق بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والرئيس الأسبق للمجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء.
وعاصرت فتيحة السليماني مراحل متعددة من المسار المهني والسياسي لزوجها، الذي بدأ حياته المهنية في سلك الشرطة، قبل أن يتولى حقيبة وزارة الداخلية سنة 1979، ويستمر في هذا المنصب إلى غاية إعفائه سنة 1999، بعد عقدين من تدبير شؤون الداخلية.
وخلال سنوات نفوذ إدريس البصري في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، كان منزل الأسرة فضاء لاستقبال عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والإدارية، حيث اضطلعت الراحلة بدور في تنظيم اللقاءات وتدبير التواصل مع ضيوف الأسرة.
وبعد وفاة زوجها بفرنسا سنة 2007، فضلت فتيحة السليماني الابتعاد عن الحياة العامة والأضواء الإعلامية، واختارت العيش في هدوء بعيدا عن الاهتمام الذي ظل يحيط باسم أسرتها، إلى أن وافتها المنية بالرباط.
