سعد لمجرد يواجه حكما ثقيلا بفرنسا.. القضاء يشدد عقوبته إلى 10 سنوات

عاد اسم الفنان المغربي سعد لمجرد إلى واجهة الأحداث القضائية في فرنسا، بعد صدور حكم جديد في القضية التي تعود تفاصيلها إلى سنة 2016، والمرتبطة بالفرنسية لورا بريول.
وقضت محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي، بضواحي العاصمة باريس، بتشديد العقوبة الصادرة في حق الفنان المغربي، بعدما رفعت مدة السجن من ست سنوات، التي كان قد حكم بها ابتدائيا، إلى عشر سنوات، مع إصدار قرار بإيداعه السجن بشكل فوري.
ويأتي الحكم الجديد عقب استئناف القرار الابتدائي، ليعود الملف إلى أروقة القضاء الفرنسي من جديد، بعد سنوات من المسار القضائي والإجراءات المرتبطة بالقضية التي أثارت اهتماما واسعا منذ تفجرها.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد أدانت المحكمة لمجرد بتهمة الاغتصاب في القضية التي تتعلق بلورا بريول، والتي اتهمته باغتصابها داخل فندق بالعاصمة الفرنسية باريس سنة 2016.
وتعود وقائع الملف إلى الفترة التي كان فيها الطرفان في باريس، حيث شكلت الاتهامات المتبادلة والتحقيقات والإجراءات القضائية المتعاقبة محور قضية استمرت لسنوات أمام القضاء الفرنسي.
وكان الحكم الابتدائي قد قضى بسجن سعد لمجرد لمدة ست سنوات، قبل أن يتم الطعن فيه، لتصل القضية إلى مرحلة الاستئناف التي انتهت هذه المرة بقرار تشديد العقوبة إلى عشر سنوات.
ويضع الحكم الجديد الفنان المغربي أمام مرحلة قضائية مختلفة، بعدما قررت المحكمة إيداعه السجن بصورة فورية عقب النطق بالقرار، في انتظار ما قد تعرفه القضية من تطورات وإجراءات قانونية لاحقة.
