بنعبد الله ..نتائج حزب التقدم والإشتراكية كانت مخيبة للآمال

أقر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بأن النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء جاءت دون مستوى التطلعات التي كان يعول عليها، واصفا الحصيلة بـ”المخيبة للآمال”.
وأوضح بنعبد الله، في تصريح للصحافة، أن الحزب كان ينتظر تحقيق نتائج أفضل، بالنظر إلى ما قال إنها مجهودات سياسية وتنظيمية بذلها التقدم والاشتراكية خلال الولاية الماضية، خاصة من موقع المعارضة، إلى جانب المبادرات التي اتخذها لكشف ما اعتبره اختلالات في تدبير العمل الحكومي.
وفي قراءته الأولية للنتائج، اعتبر الأمين العام للتقدم والاشتراكية أن الاتجاه العام للتصويت يعكس، وفق تقديره، موقفا شعبيا من أداء الحكومة ومدى استجابتها للانتظارات الأساسية للمواطنين.
وبخصوص ظروف الاقتراع، أشار بنعبد الله إلى أن العملية الانتخابية مرت بشكل عام في ظروف عادية، منوها في هذا السياق بعمل السلطات خلال مختلف مراحل الاستحقاق.
وربط المسؤول الحزبي الحصيلة التي سجلها حزبه، بشكل أساسي، بمستوى المشاركة في الانتخابات، مذكرا بأن التقدم والاشتراكية ظل يدعو إلى مشاركة واسعة للناخبين في هذه المحطة التشريعية.
وكشف بنعبد الله أن المكتب السياسي للحزب سيعقد اجتماعا مخصصا لتعميق قراءة النتائج المحصل عليها، ومناقشة دلالاتها، قبل تحديد الخيارات والتوجهات التي سيعتمدها الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب النتائج المؤقتة المشار إليها، حصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا في الانتخابات التشريعية، بينما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعدا.
