الحر يدفع الشباب إلى السدود.. وحالاتت الغـ..رق في تزايد

يشهد المغرب خلال كل صيف تزايدا مقلقا في حوادث الغرق داخل السدود والوديان والبحيرات، في مشهد يتكرر عاما بعد آخر ويحصد أرواح العشرات، خاصة في صفوف الأطفال والشباب الباحثين عن متنفس للهروب من موجات الحر وغياب فضاءات آمنة للسباحة.

ويرى متتبعون أن استمرار هذه المآسي يكشف عن حاجة ملحة إلى حلول عملية ومستدامة، في مقدمتها تعميم المسابح العمومية المجهزة بمختلف المدن والمراكز القروية، حتى لا تبقى حقينات السدود والوديان الخيار الوحيد أمام آلاف الأسر خلال فصل الصيف.

ويؤكد فاعلون حقوقيون أن الاستثمار في المسابح وفضاءات الترفيه ليس ترفا، بل ضرورة لحماية الحق في الحياة، داعين إلى تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة، وإعادة إحياء المتعثر منها، مع تعزيز حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك، وتشديد المراقبة بالمناطق التي تعرف تكرار حوادث الغرق.

ويعتبر هؤلاء أن الحد من هذه الظاهرة يقتضي سياسة وقائية شاملة، تجمع بين توفير البنيات التحتية الرياضية والترفيهية، وترسيخ ثقافة السلامة، حتى لا يستمر فصل الصيف في حصد مزيد من الضحايا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...