بركة من طنجة يضع غلاء الأسعار والقدرة الشرائية في صدارة برنامج “الميزان

وضع نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ملف القدرة الشرائية ومواجهة غلاء الأسعار في صدارة الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الذي قدمه بمدينة طنجة، متعهدا باتخاذ إجراءات تستهدف تخفيف الضغط عن الأسر وتقوية الطبقة الوسطى ومساعدة الأسر التي تعيش الهشاشة على تجاوز دائرة الفقر.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي احتضنته طنجة مساء الخميس، حضره عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه ومرشحيه، من بينهم محمد الحمامي، وكيل لائحة الاستقلال بالدائرة المحلية طنجة-أصيلة، وإدريس ساور المنصوري، وكيل لائحة الحزب بالدائرة المحلية الفحص-أنجرة، إلى جانب عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني، وعدد من المناضلين والمتعاطفين.
واعتبر بركة أن الأوراش الكبرى التي عرفتها طنجة، سواء على مستوى البنيات التحتية والميناء والاستثمارات الصناعية أو المشاريع المرتبطة بالاستعدادات الرياضية الكبرى، تشكل مكتسبات يتعين أن تنعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، داعيا إلى الانتقال من التركيز على التجهيز والاستثمار إلى جعل الإنسان والعيش الكريم محور السياسات العمومية.
وفي الجانب الاقتصادي والاجتماعي، اقترح الأمين العام لحزب الاستقلال الرفع من الأجور وتخفيف الضريبة على الدخل، إلى جانب إجراءات تستهدف الحد من ارتفاع أسعار المواد الأساسية. ومن بين المقترحات التي عرضها إحداث وكالات جهوية لتوزيع المواد الغذائية والمنتجات الفلاحية، بهدف تقليص حلقات الوساطة والحد من المضاربة، مع إعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلية بالإنتاج الوطني.
كما تحدث بركة عن ضرورة تتبع هوامش الربح في المواد الأساسية والمحروقات، وضبطها في مستويات يعتبرها الحزب معقولة، مع ربط معالجة الأسعار بتأمين الموارد المائية وتوسيع المساحات المسقية ودعم الإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي.
وفي قطاع الصحة، تعهد المسؤول الحزبي بمواصلة دعم المرفق العمومي، من خلال الرفع من أعداد الأطباء وتحفيزهم على العمل في القطاع العام، وتقريب التخصصات الطبية من المواطنين، خصوصا بالمناطق التي تعاني خصاصا في الموارد البشرية. كما طرح إحداث وكالة خاصة بالمستعجلات بهدف تحسين سرعة التكفل بالمرضى وتقليص صعوبات الولوج إلى العلاج.
وبخصوص التعليم، أكد بركة أن تحسين جودة المدرسة العمومية يشكل أحد محاور البرنامج الذي قدمه الحزب، بالتوازي مع طرح تأطير الزيادات في رسوم مؤسسات التعليم الخصوصي، في محاولة، وفق التصور المعلن، للتخفيف من الأعباء التي تتحملها الأسر.
ويأتي عرض هذه المقترحات في سياق الحملة الانتخابية السابقة للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، حيث يقدم حزب الاستقلال برنامجه الانتخابي تحت اسم “الميزان”، مركزا في هذا اللقاء على ملفات الأسعار والدخل والصحة والتعليم ودعم الإنتاج الوطني.
