تساقطات رعدية قوية تربك حركة السير بين ورزازات وتنغير.. السيول تنجرف بالأتربة والصخور

شهد إقليما ورزازات وتنغير، خلال الساعات الأخيرة، تساقطات مطرية رعدية قوية، تسببت في اضطراب حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، خاصة بالطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات وتنغير.

وتسببت التساقطات الغزيرة في تشكل سيول مفاجئة وارتفاع منسوب مياه الأودية، ما جعل المرور صعبا في بعض المقاطع، فيما سجلت مقاطع أخرى توقفا مؤقتا لحركة السير، وسط دعوات لمستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحذر.

كما أدت الأمطار إلى انجرافات جزئية للأتربة والصخور بعدد من المسالك القروية والطرق الفرعية، في وقت زادت فيه الوضعية تعقيدا ببعض المحاور التي تشهد أشغال تأهيل المنشآت الفنية، بعدما غمرت المياه عددا من الأوراش وأعاقت حركة الآليات والمعدات.

وبالتزامن مع ذلك، باشرت فرق التجهيز والسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي تدخلاتها الميدانية لتنظيم حركة المرور ومواكبة الوضع، مع العمل على إزالة العوائق والتعامل مع المقاطع المتضررة، تفاديا لأي مخاطر إضافية على مستعملي الطريق.

وتعيد هذه الظروف الجوية إلى الواجهة مخاطر السيول والانجرافات التي تعرفها بعض المحاور الجبلية خلال فترات التساقطات الرعدية، خصوصا بالمناطق التي تشهد تغيرات مفاجئة في منسوب مياه الأودية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...