مكناس..في الذكرى ال27 لرحيل الحسن الثاني .. رسالة مدوية من المجلس العلمي : لا أحد قادر على كسر وحدة العرش والشعب

صدى تيفي / سعيد الحجام .

في أجواء روحانية مؤثرة، شهد مسجد محمد السادس بمكناس مساء الخميس إحياء الذكرى السابعة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، باني المغرب الحديث ومبدع المسيرة الخضراء.

الحفل الذي حضره وفد رسمي وازن يضم ممثلي السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، إضافة إلى فعاليات مدنية وعلمية، تميز بقراءات قرآنية وأمداح نبوية خاشعة، قبل أن يلقي رئيس المجلس العلمي كلمة قوية حملت رسائل عميقة حول المرحلة الراهنة التي يمر منها المغرب.

وأكد رئيس المجلس العلمي أن المملكة تعيش ظرفا صعبا لكنه عابر، مبرزا أن المغاربة، بفضل تشبثهم بالعرش العلوي المجيد، قادرون على تخطي كل المحن وإفشال كل المناورات التي يحيكها أعداء الوطن للنيل من استقراره ووحدته. وشدد على أن الارتباط المتين بين الشعب والعرش سيبقى السد المنيع أمام كل المؤامرات.

واختتم الحفل بالدعاء بالرحمة والمغفرة للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وبالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...