فرنسا ترد بخطوة قاسية على النظام الجزائري..وصول الجزائريين إلى فرنسا وأوروبا يتحول إلى حلم

تواصل فرنسا شد الحبل على عنق نظام الكابرانات، وهذه المرة عبر سلاح التأشيرات الذي تحوّل إلى كابوس يطارد الجزائريين الراغبين في دخول أوروبا.
ففي بيان رسمي صادر عن السفارة الفرنسية بالجزائر، يوم الثلاثاء 26 غشت، أكدت باريس أنها ستقلص بشكل كبير مواردها البشرية داخل القنصليات الثلاث بالعاصمة ووهران وعنابة ابتداء من فاتح شتنبر المقبل، الأمر الذي سيجعل الحصول على موعد أو تأشيرة أمرا شبه مستحيل.

هذا القرار لا ينفصل عن الأزمة المتصاعدة بين باريس والجزائر، فبعدما رفضت الخارجية الجزائرية اعتماد موظفين جدد، ردت فرنسا بخطوة قاسية ستنعكس مباشرة على آلاف الطلاب ورجال الأعمال والعائلات التي ظلت ترى في أوروبا متنفسا وحلما للهروب من واقع خانق.

الأخطر، حسب مراقبين، أن باريس قد تذهب أبعد من ذلك عبر تفعيل آلية أوروبية تسمح بتعميم هذه القيود على كل فضاء شنغن، وهو ما يعني أن الباب الأوروبي برمته قد يغلق في وجه الجزائريين، لتتحول حرية التنقل والعمل والدراسة إلى مجرد أوهام.

هكذا يجد المواطن الجزائري نفسه من جديد ضحية حسابات سياسية بين نظام الكابرانات وباريس، فبينما يتمسك الجنرالات بخطاب شعبوي، يدفع الشعب الثمن غاليا في مستقبله وتعليمه واستثماراته.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...