آسفي.. أرامل ضحايا فيضان «وادي الشعبة» ينتظرن التعويضات منذ تسعة أشهر

لا تزال أرامل ضحايا الفيضانات التي شهدتها منطقة «وادي الشعبة» بمدينة آسفي، تنتظر صرف التعويضات المخصصة لهن، رغم مرور نحو تسعة أشهر على وقوع الفاجعة، في ظل ظروف اجتماعية صعبة تزيد من معاناة الأسر التي فقدت معيلها.
وبحسب مصادر محلية، فقد توصل عامل عمالة آسفي بطلب استعطافي من أجل التدخل لتسريع إجراءات صرف هذه التعويضات، خصوصا أن الأسر المعنية تواجه أعباء مالية متزايدة، بالتزامن مع اقتراب الدخول المدرسي وما يرافقه من مصاريف مرتبطة بالكتب واللوازم والملابس والدراسة.
وتزداد حدة هذه الصعوبات بالنسبة للأسر التي يتابع أبناؤها دراستهم بالمؤسسات التعليمية الخصوصية، في وقت فقدت فيه المعيل الأساسي، ما جعل الوضع الاجتماعي لهذه العائلات أكثر هشاشة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن التعويضات المخصصة للأرامل في إطار التعزية ما تزال عالقة، في وقت تم فيه صرف دفعات مالية لفائدة عدد من المتضررين من الفيضانات، همت المساهمة في إصلاح المساكن المتضررة.
وخلال الأسبوع الماضي، استفاد عدد من الأسر المتضررة من دفعات إضافية تراوحت قيمتها بين 5 آلاف و7 آلاف و500 درهم، بعد استفادتها في مرحلة أولى من مبلغ 20 ألف درهم، المخصص للمساهمة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالمساكن.
وفي ظل استمرار انتظار الأرامل للتعويضات المقررة، تتجدد المطالب بالإسراع في معالجة هذا الملف وتسوية وضعية الأسر المعنية، خصوصا أن الأمر يتعلق بعائلات فقدت أحد أفرادها في ظروف مأساوية، وتواجه اليوم أعباء معيشية ودراسية متزايدة.
