مكناس تحتضن اللقاء الوطني التواصلي الأول لمتقاعدي الأمن الوطني

صدى تيفي / حسن جبوري

في إطار الأنشطة التأطيرية والتكوينية والتواصلية التي تنظمها جمعية الصداقة لمتقاعدي الأمن الوطني، وبشراكة مع الجامعة الوطنية المغربية لجمعيات متقاعدي الأمن الوطني، احتضن فرع الجمعية بمدينة مكناس اللقاء الوطني التواصلي الأول لمتقاعدي الأمن الوطني. وقد نُظم هذا اللقاء في مقر غرفة الصناعة التقليدية، وشهد حضور ممثلين عن مدن متعددة مثل طنجة، مراكش، آسفي، الدار البيضاء، تمارة، القنيطرة، العرائش، فاس والخميسات.

كما شارك في اللقاء ممثلون عن المصالح الخارجية، والمجتمع المدني، ومؤسسات الإعلام، بالإضافة إلى ممثلين عن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وطنياً، وممثل لمتقاعدي قطاع التعليم بمكناس. وقد تم تغطية هذا الحدث من قبل الإذاعة الوطنية والتلفزيون الرسمي.

انطلقت فعاليات هذا اليوم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني، ثم النشيد الرسمي لجمعية الصداقة. بعد ذلك، أعلن السيد الحاج محمد خيير، رئيس جمعية الصداقة على الصعيد الوطني، عن افتتاح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس فرع الجمعية بمكناس، الحاج إدريس اليوسفي، الذي عبّر عن امتنانه لحضور رؤساء الجمعيات الوطنية، مؤكداً على أهمية هذا اللقاء في توحيد الرؤى وتعزيز التواصل بين المتقاعدين.

وفي كلمته، أبرز الحاج محمد خيير أهمية هذا اللقاء كحدث رمزي وتنظيمي يجسد روح التضامن والوحدة بين جمعيات المتقاعدين، مشيداً باستضافة فرع مكناس ودوره في إنجاح هذه المبادرة التاريخية.

من جهته، عبّر الحاج الحسين أهري، رئيس الجامعة الوطنية المغربية، عن سعادته بهذا الحدث الذي تقرر أن يُخلَّد سنوياً في 21 ماي، كتظاهرة تهدف إلى خدمة مصالح متقاعدي الأمن الوطني وأراملهم، بروح من التعاون والتكافل. كما قدّم تذكارات رمزية تكريماً للسيد خيير على ما قدمه من مجهودات في توحيد الصفوف وتنظيم العمل الجمعوي.

وأشاد عبد العاطي السراج، النائب الأول لرئيس الجامعة ورئيس جمعية الصداقة، بتضحيات متقاعدي الأمن الوطني وبدور فرع مكناس في تنظيم هذه المناسبة، التي تُعد محطة محورية في المسار الجمعوي لهذه الفئة.

كما قدّم ممثلو فروع الجمعية كلمات عبّرت عن التقدير لهذا الحدث الوطني، مؤكدين على رمزية مدينة مكناس وضرورة الاعتراف بما قدمه متقاعدو الأمن الوطني من خدمات جليلة للوطن.

بدورها، ألقت الأخت سعيدة لمقدم، عن الفضاء الجمعوي للتنمية التشاركية، كلمة أشادت فيها بروح التعاون بين فروع الجمعية، ودور السيدين خيير وأهري في تقوية العمل الجمعوي وتنظيمه.

أما المندوب الإقليمي لمؤسسة الوسيط، السيد محمد حلوان، فقد قدّم مداخلة سلط فيها الضوء على دور المؤسسة في الدفاع عن حقوق المواطنين، مشيداً بدعوة المؤسسة للمشاركة في هذا الحدث.

كما عبرت الفاعلة الجمعوية كريمة أبشي عن أهمية اللقاء في تجسيد الحوار والتواصل بين مكونات متقاعدي الأمن الوطني، مؤكدة أن إطلاق هذا اليوم يُعد تحولاً تنظيمياً نوعياً.

وفي السياق ذاته، نوّه السيد جواد الحسناوي، رئيس فدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، بالدور الهام لجمعيات الصداقة، وأكد على أهمية هذا الانخراط في الجامعة الوطنية لخدمة مصالح المتقاعدين.

وفي ختام المداخلات، تم الكشف عن الشعار الرسمي لليوم التواصلي الوطني، والذي سلم لفرع طنجة المرشح لاحتضان الدورة الثانية من هذا اللقاء.

كما تم تكريم السيد الحاج إدريس اليوسفي، رئيس فرع مكناس، وعدد من الأعضاء، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذه الدورة، مع توزيع شواهد تقديرية على بعض المكرمين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...