سياسيون وإعلاميون موريتانيونينددون بإغلاق معبر الكركرات

ففي الوقت الذي اكتفى فيه المغرب عبر تصريح مقتضب لوزارة الخارجية كون ما يقع من تخريب واعتراض للشاحنات وعرقلة التجارة هو من ممارسات قطاع الطرق، انتفض الموريتانيون ضد ممارسات جبهة البوليساريو، بعد أن اعترضت عناصرها طريق التجارة بين المغرب وموريتانيا، خصوصا على مستوى المواد الاستهلاكية من قبيل الخضر والفواكه، إذ تعيش الأسواق في بلاد شنقيط، ارتفاعا مهولا لأسعار المواد الأساسية، نتيجة إغلاق المعبر ومنع مرور الشاحنات.
الموريتانيون وصفوا ممارسات الجبهة بأنها لؤم، حيث يتساءل موسى بوهلي، رئيس رابطة الصحافيين الموريتانيين مستنكرا، “ألا يعد لؤما أن تقف البوليزاريو في وجه بضاعة موجهة إلى الشعب الموريتاني، وهي تمارس الرعي آمنة في مناطق موريتانية من ابيار البرد إلى الجنك مرورا بقلمان ويمارس تجارها انواع التجارة لكل حرية؟“
وما زاد من حنق الموريتانيين على ممارسات البوليساريو هو تصريح زعيم هذه الأخيرة، عندما اعتبر أن موريتانيا هي الأكثر تضررا في نزاع الجبهة مع المغرب.. تصريح اعتبره السياسيون في موريتانيا “رسالة تهديد مبطن للشعب الموريتاني واستخفاف به وبحكومته ونظامه كأنه يخاطب قطيعا بلا راعي”، يقول أحد السياسيين الموريتانيين؛ مضيفا مخاطبا زعيم البوليساريو: “أي نوع من الرجال هذا الرجل، ألأننا صبرنا عليكم وأعطيناكم امتيازات لا تحلمون بها، إنك تقود جماعتك إلى هاوية سحيقة“.
