العناصر الأمنية بمدينة مكناس ..عنوان لتضحيات جسام وعيون لاتنام لفرض احترام حالة الطوارئ الصحية .

 

صدى تيفي/ سعيد الحجام.

على غرار باقي مدن وأقاليم المملكة ، تتواصل بعاصمة الزيتون المجهودات الرامية للحد من تفشي وباء “كوفيد19” ، والإبقاء عليه تحت السيطرة ، تماشيا مع الإجراءات الإستباقية والإحترازية الناجعة ، التي اتخدتها السلطات المغربية ، لتطويق الوباء والخروج من هذه المحنة العصيبة بأقل الخسائر والأضرار .
العناصر الأمنية بالمدينة تسطف في الخطوط الأمامية لمواجهة داء فتاك، أربك كل الحسابات وبعثر كل الأوراق ، وأوقف الحياة في شرايين البلدان .
أصحاب البدلة الزرقاء شأنهم في ذلك شأن الأطقم الطبية ، والسلطات المحلية وباقي القوات العمومية ، وجها لوجه مع كوفيد 19 ، في معركة حاسمة ومصيرية ، مفتوحة على كافة الإحتمالات ، والرهان اليوم هو كبح جماح هذا المارد ، وكسب النزال الحارق لتفادي مواجهة المجهول ،
وقد بات من البديهي أن ترفع القوات الأمنية ، من درجة تأهبها لخوض غمار هذا النزال الحارق ،تماشيا مع الإجراءات الإستباقية والإحترازية الناجعة التي اتخدتها السلطات المغربية ، بغية تطويق الوباء والإبقاء عليه تحت السيطرة ، للحيلولة دون تفشي الوباء وانتقاله بين المواطنين ، من خلال مقاربة شمولية تروم تنزيل للإستراتيجية الناجعة ، التي اتخدتها المديرية العامة للأمن الوطني لتدبير هذه المرحلة الصعبة ، ومناقشة كل تفاصيلها بحنكتها وخبرتها المعهودة .
وفي ظل هذه المحنة العصيبة أبان رجال ونساء الأمن الوطني ، عن جاهزية كبيرة ، لتدبير زمن الجائحة بمهنية واحترافية كبيرة ، ايمانا منهم بحجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم ، وبالخطر الداهم الذي بات يهدد الأمن الصحي للمواطنين بشكل غير مسبوق ،
عناصر الأمن الوطني تسهر على تطبيق مقتضيات الطوارئ الصحية وتقييد الحركة ، بحس وطني متفرد وبنكران الذات ، فالمرحلة عصيبة وتتطلب الرفع من اليقظة ودرجة التأهب ، فلا خيار عن تشديد المراقبة على كل النقط و السدود الأمنية ، للسهر على احترام حالة الطوارئ الصحية . هي عيون لاتنام لتهدي الأمل وتضيء عتمة زمن كورونا ، لرصد كل صغيرة وكبيرة ،وكل خرق لمقتضيات الطوارئ الصحية ، من خلال تشديد المراقبة والتدقيق في تحري أوراق التنقل الإستثنائي ، وثني المخالفين للإجراءات الإحترازية والإستباقية التي اتخدتها السلطات المغربية .


وإيمانا منها بكون عملها وطنيا قبل أن يكون مهنيا ، عناصر الشرطة بعاصمة المولى إسماعيل تصل الليل بالنهار للسهر على الأمن الصحي للمواطنين ، وخاصة في هذه الظرفية الإستثناية ، التي أملتها جائحة كورونا ،والتداعيات الخطيرة التي أفرزتها ، حيث شكلت ضربة موجعة للمنظومات الصحية لبلدان رائدة على المستوى الدولي ، وشلت مختلف القطاعات الإقتصادية ،وأحدتث رجة غير مسبوقة في مختلف مناحي الحياة ، والكل يترنح من هول الفاجعة .
محنة عصيبة أملت على العناصر الأمنية التسلح بالعزيمة القوية ، والهمة العالية ، بجدية وصرامة ، لفرض احترام حالة الطوارئ الصحية والإحترام الدقيق للقانون ، في ظل مرحلة عصيبة تتطلب المزيد من اليقظة والنجاعة والجاهزية ، والحس العالي للمسؤولية أثناء العمل ، بحس وطني متفرد ، وبنكران الذات ، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالأمن الصحي للمواطنين ، فلا مجال لتساهل العناصر الأمنية مع أي خرق لحالة الطوارئ الصحية ، وتقييد الحركة ، فالمهمة إنسانية بامتياز قبل أن تكون مهنية لتجسيد كل التدابير الإستباقية والإحترازية على أرض الواقع ، من خلال التنزيل الأمثل للإستراتيجية الناجعة التي اتخدتها المديرية العامة للأمن الوطني ، للحيلولة دون تفشي الوباء وانتقاله بين المواطنين ، عبر خطة استباقية تراهن على حصد زهرة هذا الوباء وتقليم أظافره ، ومند إعلان حالة الطوارئ الصحية ، تصدرت العناصر الأمنية المشهد واصطفت إلى جانب المواطن لمواجهة هذه الجائحة بمهنية واحترافية كبيرة ، لايهدأ لها بال ، وهي تخوض نزالها الحارق ضد كوفيد 19 بمعنويات عالية ، في الخطوط الأمامية للمواجهة ، نساء ورجال ببدلتهم الزرقاء لاتخطؤهم العين ، يرابطون في الطرق والأحياء والشوارع ، لبث الأمل داخل نفوس الساكنة ، وإقناعها بضرورة لزوم المنازل لتحصين المنظومة الدفاعية ،
عمل ميداني دؤوب بأدوار متعددة ، يمتد إلى الساعات الأولى من كل صباح ، مزج بين الإقناع وتفعيل آليات المراقبة ، لثني المخالفين لحالة الطوارئ الصحية ، دوريات منتظمة ليل نهار ، ومراقبة صارمة في الشوارع ،والسدود القضائية ، للوقوف على كل صغيرة وكبيرة ، ولرصد كل المخالفات المكلفة والطائشة ، لوضع حد لكل أشكال الإستهتار والإستخفاف من خلال مراقبة صارمة لرخص التنقل الإستثنائية ، ومقارنتها بمعطيات بطاقات التعريف الوطنية .


اليوم المدينة تقترب من حسم المعركة الشرسة ضد كوفيد 19 ، والإعلان عن انتصار بطولي ضد وباء فتاك ، أحدث رجة غير مسبوقة ، وشل كل القطاعات الاقتصادية ، وتلاعب بأقوى المنظومات الصحية الرائدة ، وجعلها تترنح تحت ضرباته الموجعة ، لكن بفضل نظرة متبصرة وتعليمات استباقية لعاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله ، ويقظة السلطات المحلية ، والأطقم الطبية ، وجاهزية شرطة مواطنة ، وباقي القوات العمومية ، وإعلام نزيه انخرط مند البداية في التصدي للأخبار الزائفة ، وتنوير الرأي العام بحجم المجهوذات المبذولة ، ها هي المدينة الإسماعيلية في طريقها لكسب الرهان ودق آخر مسمار في نعش كورونا ، والإعلان عن انتصار تاريخي ضد هذا الوباء ، سيبقى راسخا في مخيلة الجميع ، انتصار سيدون لامحالة بمداد الفخر والإعتزاز ، إنجاز تاريخي يعكس ثمرة مجهودات انخرط فيها جميع المتداخلين وجسد تنامي الوعي لذا الساكنة التي عبرت عن امتثالها لكل الأجراءات الإستباقية والإحترازية الناجعة التي اتخدتها السلطات المغربية ….

صدى تيفي.

WWW.SADATV.MA


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...