مهرجان الأرز يعود إلى إفران.. دورة جديدة تضع الشباب في قلب السينما

تتحول مدينة إفران، خلال أكتوبر المقبل، إلى موعد لعشاق الفن السابع، مع استعدادها لاستقبال الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، الذي يعود ببرنامج يضع السينما في مواجهة سؤال جديد يرتبط بالشباب وريادة الأعمال.
وتقام فعاليات المهرجان ما بين 8 و11 أكتوبر 2026، في دورة اختار منظموها شعار “السينما وريادة الأعمال: شراكة من أجل شباب الغد”، في إشارة إلى رغبة التظاهرة في تجاوز العرض السينمائي التقليدي نحو نقاش أوسع حول مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية والفرص التي يمكن أن توفرها للأجيال الجديدة.
ومن المنتظر أن تعرف إفران، خلال أيام المهرجان، حضورا سينمائيا وفنيا متنوعا، بمشاركة مخرجين ومنتجين ونقاد وفنانين من المغرب ومن دول أخرى، إلى جانب برمجة أفلام قصيرة تنتمي إلى تجارب ومدارس سينمائية مختلفة، بما يمنح الجمهور فرصة لاكتشاف أعمال ورؤى جديدة.
ولا يقتصر الموعد على شاشة العرض، إذ يرتقب أن ترافقه ندوات وورشات تكوينية ولقاءات مفتوحة، تضع عددا من القضايا المرتبطة بالسينما والصناعات الإبداعية تحت المجهر، مع اهتمام خاص بإمكانات تحويل المواهب والأفكار الشبابية إلى مشاريع ومبادرات قابلة للتطوير.
ويراهن منظمو الدورة الجديدة على جعل السينما جسرا بين الإبداع والمبادرة، من خلال تسليط الضوء على الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها الصناعات الثقافية في خلق فرص جديدة أمام الشباب، وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على خوض تجارب مهنية في مجالات الإنتاج والابتكار والعمل الثقافي.
وبعد 27 دورة، يبدو أن مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران اختار مواصلة مساره بطرح أسئلة تتجاوز حدود السينما نفسها، مستثمرا قوة الصورة والحكاية والفكرة في بناء فضاء للحوار والتبادل والتكوين.
هكذا إدن تستعد إفران لاستقبال دورة جديدة من المهرجان، حيث يلتقي الفيلم القصير بالنقاش الفكري والطموح الشبابي، في تظاهرة تسعى إلى إبقاء الفن السابع في قلب التحولات الثقافية والاقتصادية التي يعرفها العالم، وجعل الإبداع مدخلا لاكتشاف فرص جديدة أمام شباب الغد.
