قبل مواجهة الأسود.. مدرب الغابون يحدد مفتاح تجاوز المنتخب المغربي

وصف سيباستيان مينيي، مدرب المنتخب الغابوني لكرة القدم، المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي بـ”المعقدة” و”التحدي الكبير”، وذلك قبل المباراة التي ستجمع المنتخبين يوم 25 شتنبر الجاري بالرباط، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وقال مينيي، خلال ندوة صحافية عقدها الخميس بالعاصمة ليبرفيل لتقديم قائمة اللاعبين المدعوين للمباراة، إن لاعبيه مطالبون بالتحلي بدرجة عالية من التنظيم والانسجام الجماعي، بالنظر إلى قوة المنافس الذي سيواجهونه.
وأكد المدرب الفرنسي، الذي تولى قيادة المنتخب الغابوني في يوليوز الماضي، أن المباراة أمام أسود الأطلس تمثل أيضا فرصة أمام لاعبيه لاكتساب المزيد من الخبرة، مشددا على ضرورة التحلي بالتواضع والعمل على تعزيز الانسجام داخل المجموعة.
وأشار مينيي إلى أن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة من اللاعبين تتميز بتماسك كبير، وهو ما يجعل مواجهة المنتخب الوطني المغربي اختبارا قويا للفهود.
وبخصوص وضعية المنتخب الغابوني، أقر المدرب بأن المجموعة تمر منذ أشهر بمرحلة صعبة، مؤكدا في المقابل رغبته في إعادة بناء المنتخب وتنشيطه، بمساندة طاقمه الفني والمديرية التقنية الوطنية.
وشدد مينيي على أهمية حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، معبرا عن طموحه في قيادة الفهود إلى العرس القاري.
وعلى مستوى جاهزية العناصر المستدعاة، أوضح المدرب الغابوني أن جميع اللاعبين سيكونون رهن الإشارة، باستثناء لاعب خط الوسط ماريو ليمينا الذي سيغيب بداعي الإصابة.
كما تحدث مينيي عن المهاجم بيير إيميريك أوباميانغ، مؤكدا أن أبواب المنتخب تظل مفتوحة أمامه، ومبرزا ما يتوفر عليه من خبرة ومؤهلات يمكن أن تشكل إضافة للمجموعة.
ويتواجد المنتخبان المغربي والغابوني ضمن المجموعة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب النيجر وليسوتو.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات باستقبال نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.
