المنصوري بطنجة: «البام» يراهن على 350 مليار درهم لمواجهة الغلاء

قالت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن مدينة طنجة تشكل قطبا اقتصاديا مهما، إلى جانب حضورها التنظيمي داخل الحزب، وذلك خلال لقاء تواصلي خصص لتأطير ومساندة مرشحي الحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وأوضحت المنصوري، خلال اللقاء المنظم الأربعاء 16 شتنبر الجاري، أن قيادة الحزب تحافظ على تواصل مستمر مع مرشحاته ومرشحيه، مشيرة إلى أن برنامج الحزب يركز على عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.

وفي حديثها عن أجواء الحملة الانتخابية، قالت المنصوري إن بعض الأطراف اختارت، وفق تعبيرها، مهاجمة حزب الأصالة والمعاصرة ومحاولة “شيطنته”، مؤكدة أن الحزب لا يرغب في الدخول في سجالات مع خصومه، وأن رده سيكون من خلال برنامجه الانتخابي وحصيلته والحلول التي يقترحها.

وأبرزت القيادية الحزبية أن البرنامج الانتخابي لـ”البام” يتضمن 20 التزاما موزعة على عدد من المحاور، من بينها القدرة الشرائية وإدماج الشباب والمواطنة والنمو والاستدامة والسيادة الغذائية، مع كلفة إجمالية يقدرها الحزب بنحو 350 مليار درهم على مدى خمس سنوات.

وفي ما يتعلق بارتفاع الأسعار، كشفت المنصوري عن مقترح إحداث ست شركات لتوزيع المواد الغذائية تابعة للدولة، بهدف تقليص حلقات الوساطة والمضاربة، وضمان وصول المنتجات الأساسية إلى الأسواق بأسعار مناسبة، ومعالجة ارتفاع أسعار الخضر والمواد الأولية على امتداد سلسلة التوزيع، وفق ما عرضته خلال اللقاء.

كما تحدثت عن مقترحات أخرى مرتبطة بالدعم والقدرة الشرائية، من بينها مراجعة نظام المؤشر بشكل تدريجي والتحول نحو دعم مباشر بقيمة ألف درهم لكل مواطن، إضافة إلى مقترح إعفاء من يقل دخلهم الشهري عن 15 ألف درهم من الضريبة على الدخل، وهي التزامات أعلنها الحزب ضمن برنامجه الانتخابي.

ويأتي لقاء طنجة في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، حيث كثف حزب الأصالة والمعاصرة لقاءاته التواصلية بجهة طنجة تطوان الحسيمة لتقديم برنامجه ودعم مرشحيه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...