أستاذة تنجو من محاولة اعتداء داخل سيارة نقل.. والسائق يفر إلى وجهة مجهولة

 

نبيل أخلال

شهدت منطقة باب برد، الواقعة بين إقليمي الحسيمة وشفشاون، واقعة مثيرة بعدما تعرضت أستاذة، حسب إفادتها، لمحاولة اعتداء وتحرش داخل سيارة كانت تستقلها على أساس أنها وسيلة لنقل الركاب، قبل أن تجد نفسها في منطقة غابوية معزولة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأستاذة كانت في طريقها إلى جماعة تمروت، قبل أن تتوقف بالقرب منها سيارة، حيث سألها سائقها عن وجهتها، لتصعد إليها بعدما اعتقدت أنه يمارس نقل الركاب.

غير أن مسار الرحلة، وفق روايتها، تغير بشكل مفاجئ، بعدما اتجه السائق بالسيارة نحو منطقة غابوية، قبل أن يحاول الاعتداء عليها، وهو ما دفعها إلى مقاومته ومطالبته بالتراجع، مؤكدة له أنها أستاذة.

وأضافت المعنية بالأمر أن السائق واصل القيادة في اتجاه منطقة الكروشي، قبل أن تتمكن من مغادرة السيارة، فيما سارع المعني بالأمر إلى الفرار نحو وجهة مجهولة، دون أن تتمكن من تحديد هويته.

وفور إشعارها بالواقعة، باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بباب برد تحرياتها، حيث تم الاستماع إلى إفادة الأستاذة، إلى جانب جمع المعطيات الأولية التي من شأنها المساعدة في تحديد هوية السائق والوقوف على ظروف وملابسات الحادث.

وفي هذا السياق، تمكنت الأستاذة من تذكر جزء من رقم لوحة ترقيم السيارة، وهي المعطيات التي يعول عليها المحققون في تضييق دائرة البحث وتحديد هوية المشتبه فيه، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية.

وتسلط الواقعة الضوء مجددا على المخاطر التي قد تواجهها النساء أثناء التنقل عبر المحاور والمناطق النائية، خصوصا عند استعمال وسائل نقل غير معروفة الهوية، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة أبحاثها لكشف جميع تفاصيل الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، بناء على نتائج التحقيق.يمكنني أيضا إعدادها لك **بعنوان أكثر إثارة وبأسلوب هسبريس الإخباري** مع مقدمة قوية تصلح للواجهة الرئيسية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...