بعد مالي والنيجر..العلاقات الجزائرية الفرنسية تعود للتوتر من جديد بعد قرار الجزائر طرد 12 موظفا من السفارة الفرنسية

هيئة تحرير صدى تيفي.

يبدو أن النظام الجزائري بدأ يفقد صوابه بشكل تدريجي لتدخل العلاقات الجزائرية هذه المرة منعطفا خطيرا ، يأتي هذا بعد أيام قليلة من توتر العلاقات بين الجزائر  ومالي والنيجر   .

ومن جديد تعود العلاقات بين الجزائر وفرنسا  للتوتر  ، وخاصة بعد أن طالبت السلطات الجزائرية 12 موظفًا في السفارة الفرنسية بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة. جاء هذا القرار كرد فعل على توقيف ثلاثة جزائريين في فرنسا، حيث عبّر وزير الدولة الفرنسي المكلف بأوروبا والشؤون الخارجية، جان-نويل بارو، عن استيائه من القرار الجزائري، مؤكدًا أنه لا علاقة له بالإجراءات القضائية الجارية في فرنسا.

هذه التوترات بين الجزائر وفرنسا تأتي بعد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء ، وهو الأمر الذي أفاض الكأس وخلف موجة من القلق على اعتبار أن البوليساريو  هي الإبنة الرضيعة للنظام الجزائري الذي يدافع عنها باستماتة  ، متنكرا لروابط اللغة والتاريخ والمصير المشترك بين البلدين   ، أمر آخر وراء توتر العلاقات بين فرنسا والجزائر التي آثارت مخاوفها من دعم فرنسا لجماعات إرهابية على أراضيها، دون أن ننسى قضايا الهجرة ، حيث تهدد فرنسا بترحيل المهاجرين الجزائريين إلى دولة ثالثة، مما يزيد من حدة التوتر بين البلدين.

وأمام هذا القرار الجزائري المتهور  ، حذّر جان-نويل بارو من أنه إذا أصرت الجزائر على قرارها، سترد فرنسا فورًا باتخاذ إجراءات مماثلة ضد البعثة الجزائرية المتواجدة على الأراضي الفرنسية  .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...