لقاء تواصلي لجمعية تثريت للتنمية والسياحة والثقافة مع شباب بني عياط

صدى تيفي / عبد العزيز المولوع
انتصاراً لمبدأ التواصل وإيماناً منها بالدور الكبير الذي يلعبه شباب بني عياط باقليم أزيلال بآعتباره روحاً معنويةً للعمل الجمعوي ومستقبل المنطقة ، و آنسجاماً مع مرتكزات المقاربة التشاركية التي ينهجها المكتب المسير بآعتبارها مشاركة الجميع عنصر أساسي للرقي بالجماعة في جميع المستويات، والأصعدة نظمت جمعية تثريت للتنمية والسياحة والثقافة لقاءً تواصلياً مع شباب المنطقة بدار الضيافة بمركز بني عياط ، مساء يوم الاحد 10مارس الجاري .
وأكد رئيس الجمعية عبد العزيز المولوع في كلمة بالمناسبة، أن إنجاح المشاريع الشبابية والنهوض بافقهم المهني يمر بالضرورة عبر المواكبة والتتبع والتواصل المستمر، مبرزا أهمية التكوين في إيجاد الحلول للإدماج الاقتصادي للشباب ومعالجة العراقيل التي يمكن أن تصادفهم في ولوج سوق الشغل الشابة.
وأضاف أن الجمعية تنظم هذا اللقاء الاولي للانصات للشباب ومقترحاتهم و الوقوف عند تخصصات مهنية تشغل بالهم من اجل العمل على طرق ابواب تمكين الشباب من ولوج مختلف التكوينات بتنسيق طبعا مع المعاهد والمؤسسات المختصة ، مؤكدا ان مكتب الجمعية مستعد لطرق ابواب المعهد التقني الفلاحي من اجل التكوين بالتدرج في السلاسل الانتاجية التي يرغب فيه الشباب فقط يجب تحديد التخصص وتسجيل عدد مهم من الراغبين في الاستفادة ،كما ان الجمعية تعمل حاليا على طرق ابواب تمويل مشروع مركز للتكوين التربوي والرقمي بمركز بني عياط وفي حالة قبول هذا المشروع فسيمكن التلاميذ والتلميذات من دروس الدعم والتقوية في مجال المقررات الدراسية الى جانب التوجيه الرقمي الى جانب تمكين الشباب المنقطع عن التمدرس من التكوين في مجال الاعلاميات بتنسيق مع معهد متخصص من الجهة .
وأبرز أنه لا يمكن للشباب ولوج سوق الشغل بدون تكوين والحصول على شهادة ودبلوم ، مضيفا أن الجمعية تبقى رهن إشارة جميع المقترحات للعمل بشكل تشاركي في سبيل ضمان تكوين مستقبلي لابناء المنطقة .
من جهته، قال عبد الحق بورجة ، إن امتلاك روح وثقافة التكوين للشباب هو الضامن الموضوعي لمستقبل شباب المنطقة من أجل ادماجهم في سوق الشغل .
وأشار الى أن المجلس الجماعي لبني عياط يضع ضمن أولوياتها دعم اي مبادرة من شأنها تعزيز قدرات الشباب وتطوير علاقات التعاون مع كل المتدخلين، بغاية تسهيل ادماجهم في النسيج الاقتصادي ، مشددا على أهمية إرشاد وتوجيه الشباب الى جانب ضرورة تحصين المكتسبات والمحافظة على المرافق الرياضية والاجتماعية المزمع انجازها بتراب الجماعة من التخريب كما وقع للمركز السوسيو رياضي الذي يبقى وصمة عار على جبين كل الفاعلين المحليين .
وكان اللقاء فرصة للانصات لانشغالات الشباب ومطالبه الملحة والتي تختلف بين ماهو رياضي من خلال المطالبة باحداث ملاعب رياضية ومراكز للدعم المدرسي واللغوي وأيضا الرقمي نظرا للحاجة الملحة للتكوين في هذا الإطار الى جانب المطالبة بتمكين الشباب من التكوين بالتدرج في مختلف السلاسل الإنتاجية الفلاحية المتاحة بالمنطقة والتي لها رهانات مستقبلية تفتح ابواب ولوج سوق الشغل .
