مكناس..مضامين ندوة المعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في نسخته الرابعة

صدى تيفي/ سعيد الحجام.
لم تعد تفصلنا إلا أيام قليلة على انطلاق فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، خلال الفترة الممتدة من 31 يناير إلى 07 فبراير 2025 ، بساحة باب القزدير، مدينة مكناس، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة تنمو من أيادي مختلفة ”
وستنظم هذه التظاهرة من طرف مجلس جهة فاس – مكناس، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني .
في هذا السياق تم تنظيم ندوة صحفية مساء يومه الإثنين ، من قبل منظمو هذا المعرض الجهوي ، لتسليط الضوء ، و إطلاع وسائل الإعلام على الخطوط العريضة لهذه التظاهرة ، التي تروم تحقيق انتعاشة حقيقية لهذا القطاع من خلال خلق وتكريس دينامية جديدة في مجال تسويق وترويج المنتجات ، علاوة على الرفع من جاهزية الصانع التقليدي عن طريق تبادل الخبرات والمهارات المهنية بين الصناع التقليديين من مختلف ربوع المملكة، ومن خلال العديد من الدورات التكوينية المدرجة ضمن فعاليات النسخة الرابعة .
وخلال كلمته بالمناسبة أكد رئيس جهة فاس-مكناس ، أن هذا المعرض سيشكل مناسبة سانحة لإنعاش منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، عبر التعريف بمهنها لدى العموم ، ومن ثم تمكين الزائرين من الإطلاع على ماجادت به أنامل الصناع التقليديين ، وأضاف نفس المتحدث أن المعرض سينظم على مساحة تبلغ 5000 متر 2، تضم أروقة للعرض والندوات والتكوين والترفيه، ويتشكل من عدة أقطاب ، كما ستعرف هده الدورة مشاركة دولية وازنة ، ناهيك عن انخراط العديد من العارضين والعارضات من مختلف ربوع المملكة، من تعاونيات وصناع فرادى وفاعلون متخصصون ، وسيمكن من التسويق للمدينة على المستوى السياحي ، على اعتبار أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مواتية للإطلاع عن كتب على فضاءات خاصة بالتحف الفنية ، ناهيك عن مجموعة من الأجنحة المخصصة بالإضافة إلى فضاء مخصص للأطفال .
وغني عن القول أن هذه التظاهرة ستساهم في إتاحة الفرصة للحرفيين والصناع التقليديين لتبادل التجارب والخبرات والاستفادة من تجانس حرفي ، يفيد في تحقيق انتعاشة حقيقية في القطاع، بالنظر إلى العديد من الندوات والموائد المستديرة المتخصصة حول نتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، والتي سيشرف على تأطيرها خبراء وباحثون في هذا المجال طيلة أيام المعرض.
هذا المعرض سيشكل مناسبة للرفع من جاهزية الصانع التقليدي من خلال مجموعة من الدورات التكوينية التي تروم تقوية الطاقات الإبداعية والرفع من التجارب والخبرات .
