لقاء توعوي بمراكش يسلط الضوء على الهدر المدرسي وتزويج القاصرات

شكل موضوع “التغلب على زواج الأطفال والهدر المدسي للفتيات في جهة مراكش-آسفي”، محور لقاء توعوي نظم اليوم الأربعاء بمراكش، بمشاركة ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين.

ويأتي هذا اللقاء، المنظم من قبل جمعية “مشروع تحليق” والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، في إطار مشروع “بيغر الويدان”، بدعم من منظمة أجيال للمساواة بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية.

وخلال هذا اللقاء تم التركيز على تحديات وأهداف مكافحة الهدر المدرسي وتزويج القاصرات، وكذا التدابير المتخذة من قبل مختلف المتدخلين في هذا المجال.

وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، مولاي أحمد الكريمي، في كلمة بالمناسبة، على أن الدعم الاجتماعي يشكل ركيزة أساسية في محاربة الهدر المدرسي وتحسين مستوى التمدرس والتعلم.

وأضاف أن مجهودات كبيرة تبذل في مشاريع عديدة تتعلق بإحداث الداخليات، وتحسين جودة الخدمات المتعلقة بها، وتوفير النقل المدرسي من أجل توسيع العرض وتحسين الجودة، مذكرا ببرنامج مليون محفظة وبرنامج تيسير، الذي له أثر إيجابي في الحد من الهدر المدرسي، والاستجابة لتطلعات المواطنين. وأشار إلى عمل الأكاديمية بتعاون وثيق مع النيابة العامة وشركائها من المجتمع المدني من أجل تحسين مؤشرات الهدر المدرسي، في إطار تنفيذ خارطة الطريق لإصلاح التعليم 2022-2026. من جانبها، قالت مؤسسة جمعية “مشروع تحليق”، مريم مونتاغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الجمعية بدعم من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي تشتغل على تعزيز قدرات الفتيات في وضعية هشة ومواكبتهن لمتابعة مسارهن الدراسي من أجل الحد من زواج القاصرات. وأضافت أن الجمعية تقدم الاستشارات والدعم النفسي والاجتماعي للفتيات لتطوير مهاراتهن، إلى جانب المواكبة والإرشاد لتوجيه.

ونوهت السيدة مونتاغ، بمساهمة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي وجميع الشركاء في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتزويج القاصرات، مبرزة الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب في هذا المجال. يشار إلى أن جمعية “مشروع تحليق” هي جمعية مغربية تأسست سنة 2013، تهدف إلى تمكين الفتيات المراهقات في وضعية هشاشة ليصبحن قادة اليوم والغد.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...