تارودانت.. انطلاق فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للتبوريدة

 انطلقت، أمس الخميس، بمدينة تارودانت، فعاليات الدورة الخامسة للملتقى السنوي للتبوريدة (الفروسية التقليدية)، المقامة تحت شعار “التبوريدة من أجل إحياء التراث الروداني”.

وتميز حفل افتتاح الملتقى، الذي تنظمه جمعية “مهرجان التبوريدة وإحياء التراث الروداني”، بشراكة مع جماعة تارودانت والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعمالة إقليم تارودانت ومجلس إقليم تارودانت وبدعم من الفعاليات الاقتصادية، باستعراض لسربات الخيالة المشاركة، والتي تمثل مختلف مناطق إقليم تارودانت، وسربة نسائية من منطقة الغرب.

وشاركت في الإستعراض، 13 سربة، بالإضافة إلى فرق فنية فلكلورية محلية، صانعة احتفالية متميزة، وسط تفاعل كبير من طرف الجمهور الحاضر، والذي أتى من مختلف الأعمار للاستمتاع بالإستعراض.

وبالمناسبة قال، مدير ملتقى تارودانت للتبوريدة، رشيد ربيب، إن هذه الدورة تسعى إلى النهوض بالتراث الثقافي والتاريخي لفن التبوريدة، عبر تشجيع المواهب الصاعدة ودعم الطاقات الشبابية على تربية الفرس وممارسة فن التبوريدة،

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف من الملتقى السنوي للتبوريدة، هو تسليط الضوء على الأبعاد الرمزية والثقافية المتجذرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية، وفن التبوريدة كتراث تاريخي أصيل من جهة، والمساهمة في التعريف بالمنطقة ومؤهلاتها الفنية والثقافية والسياحية والفلاحية من جهة أخرى.

ويروم هذا الملتقى السنوي، إلى تنشيط الحركة السياحية بالمدينة، بجذب أكبر عدد مهم من الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع باللوحات المقدمة لفن التبوريدة والسهرات والأمسيات الفنية ومختلف الأنشطة الثقافية الموازية.

وتعرف فعاليات هذا الملتقى السنوي، الذي يتواصل إلى غاية 27 غشت الجاري، تنظيم عروض في فن التبوريدة، وأمسيات فنية فلكلورية تحييها وتنشطها فرق فنية تراثية محلية، علاوة على صبحية تربوية وترفيهية للأطفال بغية تربية الناشئة وتحسيسهم بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي، لتختتم التظاهرة بحفل تكريم بعض الشخصيات وتوزيع الشهادات على الجمعيات المشاركة.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...