ندوة مهرجان إفران في نسخته الخامسة تسلط الضوء على موضوع ” الغابة إرث وطني “

سعيد الحجام / صدى تيفي.
احتضنت قاعة المناظرات بمدينة إفران صباح هذا اليوم ندوة علمية تحت شعار” الغابة إرث وطني ” ، في إطار فعاليات مهرجان إفران الدولي في نسخته الخامسة الذي تنظمه عمالة إفران بشراكة مع المجلس الإقليمي ، والجماعة الترابية لافران ، وجمعية منتدى افران للثقافة والتنمية .
وتروم هذه الندوة التي تميزت بحضور شخصيات وازنة يتقدمها عامل صاحب الجلالة على إقليم إفران ، والكاتب العام لعمالة إفران ، ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية والمدينة ، وممثلو المجالس الترابة وخبراء في المجال الغابوي، وجمعيات المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام ،” تروم ” تسليط الضوء على الأهمية البالغة للغابة في شتى المجالات ، وسبل المحافظة عليها وحمايتها من الحرائق والرعي الجائر والتغيرات المناخية .
وخلال كلمته بالمناسبة نوه عامل إقليم إفران بشركة “abl aviation ” التي تستعد لإطلاق مشروع تشجير غابات إفران ، مبرزا دورها الفعال كشركة مواطنة في ترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية لتأهيل الغابات .
السيد عبد الحميد المزيد أكد أن الإقليم يزخر بغطاء غابوي شاسع ومتنوع يلعب أدوار مختلفة ومتعددة ، ويساهم في تلبية حاجيات الساكنة المحلية المرتبطة بالغابة ، مبرزا أن الغطاء الغابوي يعد رافعة أساسية للتنمية المستدامة للمنطقة من خلال العرض السوسيو إقتصادي الذي يكمن في توفير مناصب الشغل ناهيك عن السياحة الإيكولوجية ، والدور البيئي للغابة .

نفس المتحدث أوضح أن الملك الغابوي يبقى محط ضغوطات كبيرة مما يجعل الحفاظ عليه ليس بالمهمة السهلة ، مؤكدا أن هناك مجهودات مبذولة من طرف القطاع الوصي بتنسيق مع السلطات المحلية ، والجهات المعنية لمواكبة تطلعات واحتياجات الساكنة المتنوعة دون الإخلال بالتوازن البيئي والطبيعي لهذا المجال ، مبرزا في الوقت ذاته الأهمية البالغة للمنتزه الوطني لإفران الذي تم اختياره كأول منتزه وطني نمودجي لتفعيل الإستراتيجية الوطنية لغابات المغرب 2020-2030 .
باقي المداخلات تقاطعت حول الأهمية البالغة التي تلعبها الغابة في التوازن البيئي ، والاستجابة لحاجيات الساكنة ، كما تمت الإشارة إلى الإكراهات والمخاطر التي تواجهها الغابة كنتيجة حتمية لمجموعة من العوامل منها التأثير السلبي للتغيرات المناخية ، والحرائق والرعي الجائر ….
وفي ختام هذا اليوم الدراسي حول الغابة إرث وطني تم الخروج بمجموعة من التوصيات التالية :
1. التعبئة من أجل برمجة مشاريع اقتصادية تساهم في التنمية الاقتصادية.
2. المحافظة على الغابات كموروث وطني للأجيال القادمة.
3. عمليات التحسيس هي مسؤولية الجميع صغارا وكبارا من أجل حماية الغابة من الحرائق.
4. الترحيب بعملية التشجير المزمع إطلاقها من طرف شركة ABL-AVIATION التي ستكون انطلاقة كبيرة لزرع جيل جديد من أشجار الأرز.
5. إعادة تنظيم الدورات الرعوية ( أكدال) و استصلاح المراعي بنفس النباتات المجالية.
6. تثمين الممارسات التقليدية في تدبير المجال الغابوي والرعوي.
7. خلق تنظيمات للمحافظة على المنتوج الغابوي و النباتي و تنظيم الرعي.
8. خلق نقط مائية لتشريب البهائم بالمناطق التي تعاني من ندرة المياه.
9. مكافحة ظاهرة قطع الأشجار و أيضا تهريب الأشجار المقطوعة و الرعي الجائر.
10. تفعيل اللقاءات التواصلية لتأطير التعاونيات لتساهم في التنمية الاقتصادية المحلية.
11. التساؤل عن مآل الشراكة بخصوص المقاصة.
12. تعزيز و توحيد التدابير المتخذة من طرف الإدارات لفائدة الساكنة.
13. الملتمس المرفوع من أجل تشريع قانون جديد للجبل.
