استقلاليون يطالبون بفتح تحقيق حول ادعاءات و مغالطات طالت رئيس مجلس جماعة بني عياط

صدى تيفي/ م.أوحمي
انطلق خبر توقيف ابراهيم حسناوي رئيس جماعة بني عياط ، المنتمي لحزب الاستقلال بداية الأسبوع الجاري بعدما شاعت تدوينة كتب عليها “‘عاجل و حصري ومن مصدر موثوق خبر تجميد صلاحيات رئيس المجلس الجماعي لأيت عياض من طرف المجلس الأعلى للحسابات إلى حين محاكمته’ “بسرعة ، ووجد أعداء النجاح ضالتهم في توزيعها على نطاق واسع داخل و خارج المغرب، و الغرض منها إثارة البلبلة و التشكيك في مصداقية عمل الرئيس الذي يحسب ألف حساب في كل الاستحقاقات، و نجاحه تأكد على أرض بني عياط حيث تم تعبيد مسالك طرقية كانت بالأمس القريب تشكل صعوبة على المواطن في الولوج إليها و تم تعميم حافلات النقل المدرسي ، و انتشرت حافلات النقل الحضري و القروي في الدواوير دون الحديث عن مشاريع اجتماعية و رياضية سالت لعاب من ألفوا الاصطياد في الماء العكر و الاقتيات من فتات الموائد الدسمة..
التدوينة تزامنت مع تواجد قضاة المجلس الجهوي للحسابات يومها ليعلن من وراءها وهما للمواطن ببني عياط بشكل خاص، بيد ان الناس يعلمون ان مثل هذه القرارات لا تتخد في حينها وهو ما أكد لهم نية صاحب التدوينة المعادية للرئيس حيث أكد لنا هذا الأخير أنه لن يتخلى عن حقه في المتابعته القضائية لما راكمه اولا من تجاوزات في حقه و ثانيا لما خلفته تلك التدوينة من اضطرابات نفسية في صفوف عائلته ووسط الأسرة الاستقلالية و معارف و أصدقاء المسؤول الذي يكن له الجميع كامل المودة و الاحترام و ظل منذ سنوات حريصا على تتبع و انجاز مشاريع كبرى لجماعته القروية و هو الذي يعرف كيف يجلب لها المشاريع الكبرى ومن داخل الإدارات المركزية بالعاصمة الإدارية.
وبالرغم من ذلك فإن التدوينة يقول الرئيس لن تنال من عزمه و قوته في الذفاع عن مصالح ساكنة بني عياط ليل نهار و أن التشويش و المغالطات لن تثنيه على الطريق الصحيح و أعلن بالمتاسبة الاستقلاليون و الاستقلاليات بجميع منظمات الحزت تضامنهم مع رئيس المجلس .
