ليبيريا تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب من داخل مجلس الأمن

جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الخميس بالرباط، تأكيد موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل ترابها، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.
وأعلنت سارا بيسولو نيانتي، وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، هذا الموقف عقب مباحثات أجرتها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، همت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين الرباط ومونروفيا.
وأفادت المسؤولة الليبيرية بأن بلادها، التي تشغل حاليا عضوية غير دائمة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ستواصل تنسيق مواقفها مع المغرب ودعم مصالحه داخل هذه الهيئة الأممية، خاصة في ظل اقتراب موعد المناقشات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية خلال شهر أكتوبر المقبل.
ويأتي تجديد هذا الموقف الليبيري في سياق دبلوماسي يتسم بتكثيف التحركات المرتبطة بملف الصحراء داخل الأمم المتحدة، تزامنا مع الاستعداد للمناقشات المرتقبة بمجلس الأمن.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكدت نيانتي أن الرباط ومونروفيا تجمعهما علاقات متينة، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، تحت قيادة الملك محمد السادس والرئيس الليبيري جوزيف بواكاي.
