العد التنازلي بدأ.. أفلام من دول مختلفة تتنافس على «الأرز الذهبي» بإفران

 

تتجه أنظار عشاق السينما نحو أزرو وإفران، حيث يستعد مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير للدخول في دورته السابعة والعشرين، وسط مشاركة دولية لافتة تعكس الحضور المتزايد لهذا الموعد السينمائي.

وفي أجواء تنافسية، توصلت إدارة المهرجان بـ135 فيلما قصيرا من مختلف الدول، تنوعت بين الأعمال الروائية والوثائقية والدرامية، قبل أن تخضع لمشاهدة وتقييم لجنة الانتقاء الأولي التي اشتغلت لعدة أيام على فرز الأعمال واختيار الأبرز منها.

ولم يكن بلوغ القائمة النهائية مهمة سهلة، إذ حرصت اللجنة على الموازنة بين جودة الأفلام وتنوع التجارب السينمائية، إلى جانب مراعاة تمثيلية البلدان المشاركة، بما يضمن حضورا متنوعا للرؤى والأساليب السينمائية.

وبعد انتهاء عملية الانتقاء، حجزت الأفلام المختارة مكانها في المسابقة الرسمية للدورة السابعة والعشرين، لتدخل سباق المنافسة على جائزة «الأرز الذهبي»، في مواجهة أعمال سينمائية تسعى إلى انتزاع اهتمام الجمهور والنقاد ولجان التحكيم.

وتراهن الدورة الجديدة على تقديم مزيج من التجارب السينمائية المختلفة، بما يجعل المنافسة مفتوحة أمام أفلام تحمل رؤى وقضايا وأساليب متعددة، في موعد ينتظر أن يجمع صانعات وصانعي الأفلام من عدد من الدول.

وأوضحت إدارة المهرجان أن بعض الأفلام توصلت بها في وقت متأخر، غير أنها لم تستبعدها، بل جرى إدراجها ضمن عملية المشاهدة والانتقاء، وفقا للضوابط التنظيمية المعتمدة.

كما وجهت إدارة المهرجان الشكر إلى جميع المخرجين والمخرجات الذين شاركوا بأعمالهم، معتبرة أن حجم المشاركة يؤكد الثقة المتنامية في المهرجان ومكانته ضمن مواعيد الفيلم القصير.

وفي المقابل، وجهت إدارة المهرجان دعوة إلى أصحاب الأفلام المنتقاة من أجل تأكيد حضورهم قبل 30 أكتوبر 2026، وذلك حتى يتسنى استكمال الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية الخاصة بالمشاركين.

وبذلك، تبدأ مرحلة جديدة من المنافسة، بعدما أسدل الستار عن مرحلة الانتقاء، ليبقى السؤال مفتوحا: من سينجح في خطف الأضواء وانتزاع «الأرز الذهبي» في الدورة السابعة والعشرين؟

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...