في ليلة روحانية بمكناس.. تكريم نساء ورجال صنعوا الفرق في الرياضة والفن والثقافة والعمل الجمعوي

في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والاعتزاز بالانتماء إلى مدينة مكناس، احتضنت قاعة الريابي  بمنطقة برج مولاي عمر أمسية دينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، نظمتها فعاليات من المجتمع المدني، في لقاء جمع بين الاحتفاء بالمناسبة الدينية وتكريم أسماء بصمت حضورها في المشهد المحلي.

ولم تكن الأمسية مجرد موعد للاحتفال بذكرى مولد خير البرية، بل تحولت إلى مناسبة لتكريس ثقافة الاعتراف، من خلال الاحتفاء بعدد من الوجوه النسائية والرجالية التي قدمت، كل من موقعه، إضافة نوعية للعاصمة الإسماعيلية، وأسهمت في خدمة المنطقة والدفع بمختلف مجالاتها نحو مزيد من الحضور والتألق.

وشمل التكريم فعاليات تنتمي إلى مجالات الرياضة والفن والعمل الجمعوي والميدان الثقافي، في رسالة واضحة مفادها أن العطاء لا ينبغي أن يمر في صمت، وأن من يشتغل من أجل مدينته ومنطقته يستحق أن يجد من يثمن جهوده ويعترف بما قدمه.

وتخللت هذا اللقاء كلمات مؤثرة شددت على ضرورة مواصلة العمل والاجتهاد، كل حسب مجال اهتمامه وميولاته، مع التأكيد على أن النهوض بمنطقة برج مولاي عمر لا يمكن أن يتحقق إلا بتظافر جهود أبنائها وفعالياتها في المجالات الرياضية والثقافية والفنية والجمعوية.

وأجمع المتدخلون على أن خدمة المدينة ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما ورش جماعي يحتاج إلى مبادرات جادة وروح تطوعية واستمرارية في العمل، خصوصا من طرف الشباب والطاقات المحلية التي تزخر بها المنطقة.

وفي الجانب الروحي من الأمسية، كان الحضور على موعد مع وصلات دينية وإنشادية تغنت بخصال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واستحضرت شمائله وسيرته العطرة، في أجواء امتزج فيها البعد الديني بالبعد الاجتماعي والثقافي للمناسبة.

وقد شكل هذا الموعد فرصة لإعادة الاعتبار لثقافة الاعتراف والتقدير، بعدما اختارت الجهات المنظمة تسليط الضوء على أسماء وفعاليات تشتغل في صمت، وتساهم في خدمة المجتمع المحلي كل من موقعه.

وبذلك، حملت أمسية برج مولاي عمر أكثر من رسالة حيث  احتفت بالمولد النبوي الشريف، وكرمت أهل العطاء، ووجهت دعوة صريحة إلى مواصلة البذل والاجتهاد، في انتظار أن تتحول مثل هذه المبادرات إلى تقليد راسخ يكرس الاعتراف بكل من يساهم في خدمة مكناس وأبنائها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...