محامو مكناس يرفضون قانون المهنة ويعلنون مواصلة التصعيد

 

جددت جمعية المحامين الشباب بمكناس حسب بلاغ تحتفظ جريدة ” صدى تيفي ” بنسخة منه  رفضها المطلق للقانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مؤكدة أن نشر النص بالجريدة الرسمية لن يضع حدا لتحركاتها، بل يشكل، وفق مضمون بيانها، “بداية جديدة” لمواصلة الترافع والنضال دفاعا عن استقلالية المهنة ومكتسباتها.

وأفاد المكتب التنفيذي لجمعية المحامين الشباب بمكناس، في بيان تأكيدي لموقف فدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب، أن نشر القانون وما رافق مساره التشريعي من “تداعيات سياسية وخلل حكومي” لا يمكن أن يغير موقف الجمعية الرافض لمقتضياته، مشددا على استمرار المعركة

وسجلت الجمعية أن موقفها من القانون يظل ثابتا، معتبرة أن دخوله حيز النشر لا يعني نهاية التحركات المهنية، وإنما يفتح مرحلة جديدة من النضال، إلى حين الوصول إلى قانون يستجيب، بحسب تعبيرها، لانتظارات المحامين ويحافظ على استقلالية المهنة وخصوصياتها ومكتسباتها.

وفي هذا السياق، أكدت جمعية المحامين الشباب بمكناس تضامنها الكامل مع مضامين بيان فدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب الصادر بتاريخ 25 غشت الجاري، والذي جدد الانخراط في مواصلة النضال إلى حين سن قانون ينصف انتظارات المحامين ويصون استقلالية المهنة، باعتبارها فاعلا أساسيا في منظومة العدالة.

ولم تكتف الجمعية بتجديد موقفها الرافض، بل دعت إلى رفع منسوب التعبئة داخل الجسم المهني، حيث وجهت دعوتها إلى النقيب وأعضاء مجلس الهيئة، ومن خلالهم إلى مختلف هيئات المحامين الشباب بالمغرب، من أجل تبني خيار التصعيد وتنويع الأشكال النضالية والاستمرار فيها.

كما حثت المحامين والمحاميات على مزيد من اليقظة والتعبئة والاستعداد والانخراط الفاعل والمسؤول في مختلف الأشكال النضالية التي تقررها المؤسسات المهنية، معتبرة أن وحدة الصف المهني من شأنها ضمان قوة الموقف الجماعي والدفاع عن استقلالية المهنة ومكتسباتها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت دخل فيه القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة مرحلة جديدة عقب نشره بالجريدة الرسمية، غير أن جمعية المحامين الشباب بمكناس ترى أن هذه الخطوة لا تطوي صفحة الاحتجاج، بل تستدعي مواصلة الترافع من أجل مراجعة ما تعتبره مقتضيات لا تستجيب لانتظارات المحامين.

وأكد المكتب التنفيذي للجمعية، من خلال بيانه، أن المرحلة المقبلة ستتطلب مزيدا من التنسيق والتعبئة، داعيا مختلف مكونات الجسم المهني إلى الاستعداد للمحطات النضالية التي ستقررها المؤسسات المهنية، مع التشبث بوحدة الصف باعتبارها أساسا لتعزيز الموقف والدفاع عن استقلالية مهنة المحاماة ومكتسباتها.

ويختتم البيان بالتأكيد على استمرار جمعية المحامين الشباب بمكناس في مسارها النضالي، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة داخل الهيئات المهنية، في ظل استمرار الجدل بشأن القانون الجديد وتنظيم مهنة المحاماة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...