تأهب أمني ببني نصار تحسبا لتجدد محاولات العبور نحو مليلية المحتلة

تعيش مدينة بني أنصار، المحاذية لمليلية المحتلة، على وقع حالة من التأهب الأمني، في ظل المخاوف من عودة محاولات الهجرة غير النظامية بشكل جماعي، بعد التحركات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وعززت السلطات المغربية حضورها الأمني بمحيط المعبر الحدودي وبعدد من النقاط القريبة منه، في إطار إجراءات احترازية تروم مراقبة الوضع ومنع أي محاولة محتملة للعبور خارج القنوات القانونية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على السير العادي لحركة التنقل عبر المعبر.
ويأتي هذا الاستنفار في أعقاب المحاولات الجماعية الأخيرة، التي تسببت في إغلاق معبر بني أنصار لنحو 36 ساعة، قبل أن تستأنف حركة العبور تدريجيا وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي موازاة ذلك، تثير دعوات الهجرة المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي مخاوف من إمكانية تجدد هذه التحركات، خصوصا مع استمرار نشاط مجموعات رقمية تعمل على الترويج لمحاولات العبور الجماعي.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن عددا من المجموعات التي كانت تنشط بشكل علني على منصة فيسبوك اختفت من الواجهة، قبل أن ينتقل جزء من نشاطها إلى فضاءات رقمية أكثر انغلاقا، من بينها تطبيق واتساب.
ونقلت صحيفة “إلباييس”، استنادا إلى تقرير أعدته شركة “Golden Owl” المرتبطة بجامعة أليكانتي، أن محور الناظور ـ مليلية بات خلال الفترة الأخيرة يحظى بحضور متزايد في الدعوات الرقمية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، بعدما كان التركيز في وقت سابق منصبا بشكل أكبر على مدينة سبتة المحتلة.
وتبقى السلطات المغربية في حالة يقظة ميدانية، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية مراقبة التحركات والدعوات المتداولة، تحسبا لأي محاولة جديدة للعبور الجماعي نحو مليلية.
