برلمانية تدق ناقوس الخطر بشأن المفرقعات المهددة لسلامة الأطفال خلال عاشوراء

دقت البرلمانية عزيزة بوجريدة، عضو مجلس النواب عن حزب الحركة الشعبية، ناقوس الخطر بشأن عودة ظاهرة بيع واستعمال المفرقعات والشهب النارية المهربة تزامنا مع احتفالات عاشوراء، محذرة من المخاطر المتزايدة التي تشكلها هذه المواد على سلامة المواطنين.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أكدت البرلمانية أن العديد من المدن والأحياء تشهد سنويا انتشار استعمال هذه المواد المحظورة خلال هذه المناسبة، الأمر الذي يثير قلق الأسر والفعاليات المدنية بسبب ما قد ينجم عنها من حوادث وإصابات وخسائر مادية، خاصة في صفوف الأطفال والقاصرين.
وأشارت بوجريدة إلى أن أضرار المفرقعات لا تقتصر على الأشخاص الذين يستعملونها أو يتعرضون لها بشكل مباشر، بل تمتد إلى محيطهم الاجتماعي، لما تسببه من ضجيج وإزعاج للسكان، فضلا عن تأثيرها على الأمن والسكينة العامة.
وطالبت البرلمانية بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها من أجل الحد من ترويج هذه المواد المهربة، وتشديد المراقبة على مسالك توزيعها، حماية للمواطنين وضمانا لسلامة الاحتفال بالمناسبات الدينية في أجواء آمنة.
