استياء واسع في تنغير بعد إطلاق النـ ار على الكلاب الضالة.. دعوات إلى حلول أكثر إنسانية

أعادت واقعة إطلاق النار على الكلاب الضالة بمدينة تنغير الجدل حول طرق تدبير هذه الظاهرة، بعدما أثارت موجة من الانتقادات في أوساط السكان والمهتمين بحماية الحيوانات، الذين اعتبروا أن اللجوء إلى هذه الأساليب لا يشكل حلاً مستداماً.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، فقد شملت عمليات إطلاق النار عدداً من الكلاب في أحياء مختلفة بالمدينة، ما أثار تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب مواطنون بوقف هذه الممارسات والبحث عن بدائل أكثر احتراماً لحقوق الحيوان.
وأكد عدد من الفاعلين المدنيين أن مواجهة انتشار الكلاب الضالة تستوجب اعتماد برامج للتعقيم والتلقيح وإحداث مراكز للإيواء، إلى جانب تنفيذ خطط وقائية تحد من تكاثرها وتحافظ في الوقت نفسه على سلامة المواطنين.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على الحاجة إلى مقاربة متوازنة لمعالجة ملف الكلاب الضالة بالمغرب، تجمع بين حماية الصحة العامة وضمان الرفق بالحيوان، بما ينسجم مع المعايير الإنسانية المعتمدة في هذا المجال.
