فعالية “الأبواب المفتوحة” بالجديدة: مبادرة توعوية لحماية القاصرين من الاختفاء

هيئة تحرير صدى تيفي.

تشكّل الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تقام بمدينة الجديدة إلى غاية 21 ماي، مناسبة لتحسيس المواطنين، وخصوصاً فئة الأطفال واليافعين، بأهمية الوقاية من حالات اختفاء القاصرين، والتعريف بمساطر التبليغ والبحث في مثل هذه الحالات.

وتميّزت هذه الدورة بإقامة رواق خاص تحت عنوان “طفلي مختفي”، يجسّد مدى اهتمام المديرية العامة للأمن الوطني بحماية الطفولة، ويهدف إلى توعية الأسر بضرورة اتخاذ خطوات فورية وسليمة عند تسجيل اختفاء طفل قاصر.

تندرج هذه الخطوة في إطار استراتيجية شاملة للمديرية، ترمي إلى تسريع عمليات البحث وتحديد أماكن تواجد القاصرين المفقودين، بما يعكس التزام المؤسسة بحماية الفئات الهشة وضمان الأمن المجتمعي.

وقد أطلقت المديرية آلية “طفلي مختفي” التي تستثمر إمكانات وسائل التواصل الاجتماعي، على غرار نظام “Amber Alert” الأمريكي المعتمد في فيسبوك، حيث تُنشر إنذارات وبيانات تخص القاصرين المختفين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة، للمساعدة في تسريع عملية البحث.

وتتيح هذه الآلية نشر معلومات دقيقة عن الطفل المفقود، مثل اسمه، عمره، وصف مظهره، وملابسه، وأين شوهد آخر مرة، بهدف تعبئة الجهود المجتمعية للعثور عليه.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عميد الشرطة زكرياء فضلي أن رواق “طفلي مختفي” بمثابة ورشة تفاعلية لشرح الإجراءات الأمنية المتبعة للبحث عن القاصرين، وتقريب المواطنين من آليات التبليغ.

وأشار إلى أن مسطرة التبليغ تتطلب الحضور إلى أقرب مركز أمني مصحوبين بوثائق تعريفية للطفل، مثل عقد الازدياد أو صورة حديثة، بالإضافة إلى هوية المصرّح (ولي الأمر).

وأكد السيد فضلي أن الأمن الوطني يواكب التطورات الرقمية، حيث تم توقيع شراكة مع شركة “ميتا” المالكة لمنصات فيسبوك وإنستغرام، للاستفادة من قدرتها الواسعة في تعميم الإنذارات والتبليغات المتعلقة باختفاء الأطفال.

وتُقام فعاليات هذه الدورة بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، تحت شعار: “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”، وذلك تزامناً مع الذكرى 69 لتأسيس الأمن الوطني.

وتهدف التظاهرة إلى تعزيز انفتاح جهاز الأمن الوطني على محيطه الاجتماعي، وتعريف الزوار بمهام الوحدات الأمنية، بالإضافة إلى عرض المعدات والتقنيات الحديثة التي تسهم في ضمان أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...