هكذا توفق عامل إقليم أزيلال في امتصاص غضب الساكنة و تدبير مشاريع كبرى بالاقليم

صدى تيفي/ م أوحمي.

مرت خمس سنوات على تعيين محمد عطفاوي عاملا على إقليم أزيلال و عرف طيلة 61 شهرا بالاقليم بديناميته و ابتسامته لساكنة الإقليم التي زادتهم تعلقا بعطائه و ظل على لسان الجميع بكلمات تقول نعم الرجل.
ظل الرجل طيلة مسؤوليته إلى حدود اليوم يتحرك و يبني و يأخد بخاطر الغاضبين و الغابات و من قصد مكتبه بجد فيه حلا سريعا ووصفة لمشاكله وجمع الرجل بين عطفه على الفقير و الفقيرة و يتذكر الجميع حليمة التي تعرضت لكسر و الأسرة التي فارقت الحياة بانفجار شاحن هاتف نقال و…


تنقل بين الجماعات الترابية لوحده مرارا و أحيانا يرافقه المهندس عبد الرحمان الصوفي كان آخرها زيارتهم لتفرت نايت حمزة و تكلفت للوقوف على مطالب ساكنة الجبل التي وصلت إلى مكتبه.
أجمل مافيه تعامله إنساني و اجتماعيا فركز على الأشخاص بدون مأوى و مرضى القصور الكلوي و المسنون و فك الإعتصامات التي لا علاقة له بها و تخص المجالس الترابية بالاقليم وزار تسوين و تعبديت و أيت عبدي و اسم السوق و تمشى رتجلا وسط الجبال ليلا و نهارا و قضى ليلة باردة بزاوية أحنصال.


و اهتم الرجل بالجانب الرياضي بكل أنواعه و اهتم بالمتقاعدين بالادارات الترابية و أنجز مشاريع كبرى بالاقليم.


محمد عطفاوي من المعادن القليلة التي ان فقدتها فقدت كل شيء و لهذا يقول اهل أزيلال ان الإقليم مازال بحاجة لخدماته و لعطائه ليستكمل مسيرته ولعل اوراش الإصلاح و البناء التي قادها و لثقة جلالة الملك نصره الله له لتعيينه ضمن الوفد الرسمي للحجاج ووقوفه إلى جانب الحجاج لدليل قاطع على أن عطفاوي بجسد المفهوم الجديد للسلطة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...