النسخة ال13 من مهرجان مكناس للدراما التلفزية ..انفتاح على الإنتاجات الكوميدية ،  واحتفاء بالفنانة سعاد خيي وومحمد الناجي

 

صدى تيفي/ سعيد الحجام.

لم تعد تفصل العاصمة الإسماعيلية إلا أيام قليلة عن إنطلاق فعاليات النسخة الـ 13 من مهرجان مكناس للدراما التلفزية ، والتي ستنظم خلال الفترة الممتدة ما بين 3 و 7 ماي الجاري ، من طرف جمعية العرض الحر ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، بتعاون مع الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة المغربية، والقناة الثانية، ووزارة الثقافة والشباب والتواصل ، وبشراكة مع جماعة مكناس ، وجهة فاس – مكناس ،
وتساهم هذه التظاهرة التي تجسد بعدها الفني والثقافي ، في ترسيخ تجربة جديدة ، تروم تأهيل الإنتاجات الدرامية الوطنية والرفع من جاهزيتها ، ومن ثمة جعلها في مصاف نظيراتها على المستوى العربي والدولي ، ولا ثمة شك في أن الطفرة النوعية المحققة على مستوى الأفلام والمسلسلات ، كانت نتاجا لمجموعة من العوامل ، تأتي في مقدمتها ، مثل هذه التظاهرات التي تشكل فضاء خصبا لتلاقح الأفكار ، وتبادل الخبرات بين رواد الدراما التلفزية من مختلف بلدان المعمور .
النسخة الـ 13 من مهرجان مكناس للدراما التلفزية تحمل الجديد والتنوع ، ذلك أنه لأول مرة في تاريخ المهرجان ، ستطرق الإنتاجات الكوميدية أبواب مهرجان مكناس للدراما التلفزية ، لتشارك بدورها في المسابقة الرسمية للمهرجان ، وحسب محمود بلحسن المدير المؤسس للمهرجان فهي جزء لايتجزأ من الإنتاجات الوطنية ، وهذا المعطى كان وراء الإنفتاح عليها ، وإقحامها في أجواء التباري والتنافس ، من خلال إدخال الإنتاجات الكوميدية إلى مختبر التشريح الدقيق للوقوف على مكامن القوة والضعف ، بغية تأهيلها والرفع من جودتها ، وجعلها تستجيب لحجم التطلعات المنشودة ، ومن تمة العمل على تجاوز السيل الجارف من الإنتقادات التي تلازمها على مواقع التواصل الاجتماعي ، خلال شهر رمضان .

وخلال هذه الدورة التي تمزج بين المتعة والفرجة في قالب فني بديع ومتميز ، سيتم تكريم شخصيتين بارزتين في الساحة الفنية ، بزغ نجمهما في الفن الدرامي، وكان لهما قصب السبق في إثراء المشهد الفني ، هما سعاد خيي ومحمد الناجي ، تجسيدا لثقافة الإعتراف التي دأبت عليها إدارة المهرجان ،مند أن أطلق صرخته الأولى بعاصمة الزيتون .
ولعل أهم ما يميز هذه النسخة هو عنصر التشويق والإثارة بين الإنتاجات الدرامية المشاركة التي ستدخل حلبة التنافس ، لحصد جوائز المهرجان ، موزعة بين الأفلام والمسلسلات ، وتشرف عليها لجنتين متمرستين :
لجنة تحكيم الأفلام التلفزية ، ويرأسها الدكتور حسن الصميلي ، إلى جانب المخرجة خولة بنعمر ، والممثلة والسيناريست كليلة بونعيلات .
ـ لجنة تحكيم المسلسلات وترأسها المخرجة والسيناريست زكية الطاهيري ، إلى جانب المخرج سعيد أيت باجا ، والإعلامي والسيناريست سعيد نافع .

وإلى جانب عرض الأفلام والمسلسلات ، والإنتاجات الكوميدية ، ستكون هناك ورشات تكوينية في مجال الإنتاج وكتابة السيناريو ، علاوة على تنظيم ندوة المهرجان تحت عنوان “أي آفاق لتطوير الدراما التلفزية بالمغرب..رؤى متقاطعة ؟ ” ، يشارك فيها مجموعة من النقاد والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو ، والتي ستجيب لا محالة ، على مجموعة من التساؤلات بخصوص السبل الكفيلة لتطوير الدراما التلفزية ، وفرملة كل المعيقات التي تحد من نجاعة الإنتاجات الدرامية ببلادنا .

وغني عن القول أن هذه التظاهرة الفنية والثقافية ،تعد فرصة مواتية لتعزيز التواصل الثقافي والتلاقح بين الفنانين والمبدعين والمخرجين من جهة، ومن جهة أخرى تروم هذه التظاهرة إدخال الإنتاجات الدرامية إلى حلبة السباق والتباري، الشىء الذي سيساهم في إحداث لمسة فنية وإبداعية تفيض بالإمتاع وتلامس الحس الإحترافي ، وخاصة على مستوى الإنتاج وكتابة السيناريو .

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...