مكناس.. التمكين السياسي للنساء وصناعة القرار العمومي موضوع لقاء تواصلي

صدى تيفي/ حسن جبوري
في إطار أنشطتها التواصلية والاشعاعية على المستوى السياسي والتنظيمي أشرفت الاستاذة حنان رحاب بمعية الكاتبة الجهوية لنفس المنظمة بجهة فاس مكناس على تنظيم لقاء تواصلي مع الفعاليات النسائيات على المستوى الجهوي والوطني في مجال التمكين السياسي وصناعة القرار العمومي
افتتح اللقاء بكلمة الأستاذة فوزية الحركية والتي اكدت فيها على أهمية اللقاء الاشعاعي
والتواصلي لمنظمة النساء من خلال المحاور التي تشكل أرضية للنقاش والاغناء لموضوع التمكين السياسي وتحمل المسؤوليات السياسية للنساء داخل المجالس المنتخبة على المستوى الترابي والتشريعي والتمثيلي مما يحقق مبدا المساواة وتكافؤ الفرص عبر تمثيلية نسائية منصفة وعاكسة للأدوار الطلائعية للنساء في العديد من المجالات الحيوية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا
معتبرة ان اسهامات الحركة النسائية عبر مسارها التاريخي حقق للحركة النسائية المغربية العديد من المكاسب السياسية والحقوقية التي تبلورت من خلال دستور 2011 الذي ارسى من خلال فصوله تشريعا متقدما في العديد من المجالات والتي على رأسها العديد من التشريعات المتقدمة التي همت المطالب النسائية بحيث لا يمكن تجاهل ما حقق على ارض الواقع بفضل تضحيات الحركة النسائية المغربية وعى راسها الحركة النسائية الاتحادية
مداخلة الأستاذة حنان رحاب اثمنت لحظة اللقاء الذي اعتبر محطة أساسية لتعميق الوعي بالمشاركة السياسية النسائية معتبرة انها كانت السباقة لتجدير الوعي بأهمية المشاركة السياسية للنساء على كل المستويات بهدف إقرار نموذج سياسي منصف ومرتكز على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ضدا على التصورات التشييئية المرتكزة على النظرة التأثيتية للمشهد السياسي بالعنصر النسائي مؤكدة على ان هذه المحطة تعتبر لحظة مفصلية دافعة نحو تأطير الفعل والعمل السياسي النسائي إقليميا وجهويا ووطنيا عن طريق إرساء منظور سياسي تشاركي مشجع للمساهمة النسائية المنتصرة لصياغة منظور سياسي دامج للفعاليات النسائية ومحقق للمناصفة والمساواة مشيرة الى ضرورة ترسيخ الوعي السياسي داخل الإطارات التنظيمية الاتحادية لتقوية الحضور النسائي الداعم جبرا لبناء نموذج وتصور سياسي دامج للفعاليات النسائية بهدف تقوية حضورهن السياسي والتدبيري والتشريعي .
باقي المداخلات اكدت على محورية واهمية اللقاء من خلال التأكيد على مناهضة الاقصاء السياسي وعلى مجابهة العنف الرقمي والتحرش وزواج القاصرات بالإضافة الى التمكين السياسي فكرا وممارسة وموقعا بهدف ترسيخ التوجه الحداثي المنتصر للعدالة الاجتماعية والمساواة والمناصفة السياسية المغيرة لمناخ التهميش والاقصاء المرتكز على النوع وقد تميز اللقاء بالاستماع الى التجارب النسائية المعبرة عن وجهات نظر المتدخلات الوافدات من العديد من الأقاليم والجهات بالمغرب وبمختلف المواقع التدبيرية مما اثرى النقاش وعمقه على كل المستويات.
