إقليم تزنيت.. تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية

احتفلت أسرة الوقاية المدنية بتزنيت، أمس الأربعاء، باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، تحت شعار “دور تكنولوجيا المعلومات في تقييم المخاطر”.
وبالمناسبة، أقيم حفل بمقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية حضره، على الخصوص، عامل إقليم تزنيت، حسن خليل، ورئيس المجلس الإقليمي لتزنيت، رؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبون، وشخصيات مدنية وعسكرية.
وتهدف هذه المبادرة إلى إطلاع العموم، وخاصة التلاميذ، على المفاهيم الأساسية للإسعافات والإسعافات الأولية، وإعداد فرد واحد من الأسرة، على الأقل، للتعامل بشكل جيد مع حدث طبيعي غير متوقع، في انتظار وصول السلطات والهيئات المختصة.
وتم، خلال هذا الحفل، تقديم شروحات حول مهام ومجالات تدخل عناصر الوقاية المدنية، وكذا مختلف المؤشرات المتعلقة بالوقاية المدنية وتدخلاتها على مستوى الإقليم بالوسطين الحضري والقروي، فضلا عن مختلف الوسائل البشرية والمادية واللوجستية التي تتوفر عليها.
وتميز هذا الحفل بمشاركة تلاميذ مجموعة من المؤسسات التعليمية بتزنيت الذين اطلعوا عن كثب على تدخلات رجال الوقاية المدنية، واستفادوا من ورشات تحسيسية حول المخاطر المحدقة وكيفية تجنبها وسبل الوقاية منها.
وفي كلمة بالمناسبة، قال القائد الإقليمي للوقاية المدنية، الرائد الحسن المرضي، “يتجسد الدور الأسمى لعناصر الوقاية المدنية في الحفاظ على سلامة حياة المواطنين وممتلكاتهم وحماية المحيط البيئي”.
وأضاف أن عناصر الوقاية المدنية تظل دائما على أهبة الاستعداد واليقظة من أجل أداء مهامها الإنسانية النبيلة، والعمل على عصرنة وتحديث وسائل عملها حتى تساير التطورات التي يعرفها الميدان، مشيرا إلى أن عناصر الوقاية المدنية تتخذ كل التدابير اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم بكل تفان وشعور بالمسؤولية.
وسجلت مصالح القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتزنيت، ارتفاعا في عدد التدخلات الميدانية خلال سنة 2022، حيث بلغت 2253 تدخلا على مستوى الإقليم، شملت، على الخصوص، حوادث السير ومساعدة وإنقاذ الأشخاص، وإطفاء الحرائق، وإنقاذ أشخاص يعانون من حالات مرضية مختلفة.
وقدمت خلال هذا الحفل، مناورات تهم تدخلات الإنقاذ وإطفاء الحرائق، مع عرض الوسائل اللوجستيكية والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ، وكذا في مواجهة الأخطار والكوارث والحوادث اليومية، إلى جانب صور توثق لمجموعة من التدخلات الميدانية لرجال الوقاية المدنية.
يذكر أن المنظمة الدولية للوقاية المدنية أقرت اليوم العالمي للوقاية المدنية سنة 1990، ويحتفل به سنويا منذ فاتح مارس 1991، حيث يعد مناسبة للتوعية والتحسيس بأهمية الوقاية المدنية والأدوار التي تضطلع بها، وتجديد التزام الدول على توفير الحماية والمساعدة للسكان
