لهذه الأسباب..الدكتور التازي وزوجته وشقيقه وآخرين بسجن عكاشة

أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم السبت المنصىرم ، ثمانية أشخاص، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والتزوير في فواتير تتعلق بتلقي العلاجات.
ووفق المصادر ، فإنه من بين المعتقلين، طبيب التجميل المعروف الحسن التازي وزوجته، وشقيقه بالإضافة إلى عدد من العاملين بالمصحة الخاصة بالدار البيضاء، التي تعود ملكيتها إلى (الحسن التازي)، لتورطهم في تزوير فواتير العلاج.
وأضافت المصادر ذاتها، أن زوجة الدكتور الشهير التازي، كانت تتلقى أزيد من 20 مليون سنتيم بشكل يومي، من متبرعين تحت غطاء تسوية تكاليف طبية لاستشفاء مرضى منتمين إلى أسر معوزة، على أن يتم تقديم العلاج لهم بالمصحة التي يعمل بها أغلبية المشتبه فيهم.
وأكدت المصادر ذاتها، أن التحريات المكثفة التي باشرتها مصالح الأمن الوطني مكنت من توقيف المشتبه فيهم الثمانية، حيث تم إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ليتقرر متابعة خمسة من بينهم في حالة اعتقال ومتابعة الباقي في حالة سراح
وتضمّن صك الاتهام في هذه القضية تهما تتعلق بجناية الاتجار بالبشر عن طريق استدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال في القيام بأعمال إجرامية بواسطة عصابة إجرامية عن طريق التعدد والاعتياد وارتكابها ضد قاصرين دون سن 18 سنة ممن يعانون المرض.
ولم يتضمن صك الاتهام تلك الجنايات فحسب، بل تضمن كذلك جنحا تتعلق بالمشاركة في النصب والتزوير في محررات تجارية واستعمالها في صنع شواهد تتضمن وقائع غير صحيحة واستعماله والمشاركة في ارتكاب مقدّم الخدمات الطبية غشا أو تصريحا كاذبا وفي الزيادة غير المشروعة في الأسعار وفي استغلال ضعف المستهلك وجهله.
ومن بين الجنح الأخرى التي تلاحق المعنيين، المشاركة في تسجيل وتوزيع صور أشخاص دون موافقتهم، بعدما تابعتهم النيابة العامة بصك اتهام ثقيل، ويتعلق الأمر بالدكتور التازي وزوجته وشقيقه، إضافة إلى ممرضة رئيسية ووسيطة في حالة اعتقال، بينما تابعت ثلاث ممرضات يعملن لديه في العيادة في حالة سراح.
