لهذه الأسباب..عامل اقليم أزيلال يكثف من لقاءاته مع رؤساء الجماعات الترابية و المصالح الخارجية

صدى تيفي / م.أوحمي
جريا على عادته و لمواكبة المشاريع التي يتم إنجازها أو المتعثرة منها كثف محمد عطفاوي عامل اقليم أزيلال من لقاءاته مع رؤساء الجماعات الترابية و يستمر عمله حتى خارج أوقات العمل .
و يعتبره سكان الإقليم و معهم الأعيان و المنتخبين من خيرة المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير الإقليم و أنجزوا مشاريع لم تكن في الحسبان كملاعب القرب و المسابح و تم تعميم الكهربة و انجاز مسالك و طرقات و خلق مشاريع مدرة للدخل كانتاج الزعفران و الكبار .
و في مجال التعليم خلق جمعية تعنى بالقطاع و تم إصلاح داخلياًت و دور الطالب و الطالبة و سعى الى تعميم المنح و خلق نواة لمهن التربية و التكوين بالاقليم .
و عن قطاع الصحة سيعرف الإقليم تشييد مشفى إقليمي كبير و خلق جمعية أطلس للصحة لتدبير خصاص الأطر الشبه طبية في المناطق النائية بتنسيق مع المندوبية الإقليمية ووكالة انعاش الشغل حيث تم تعيين ممرضات بأيت بوولي و غيرها و للتخفيف من معاناة مرضى القصور الكلوي سعى الى احداث مراكز جديدة و توسيع الطاقة الاسعابية لمركز ازيلال .
و سعى عامل الإقليم الى خلق مناطق خضراء و حث المصالح الخارجية الى تقريب الإدارة من المواطنين و تبسيط المساطر .
و عمل جادا في تدبير لجنة اليقظة التي وفر لها اليات العمل مكنتها من فتح المسالك الطرقية التي تعرف تساقطات ثلجية .
و بعيدا عن مسؤوليته بالاقليم يعمل جادا الى اسعاد المحتاجين و المرضى و المداشر التي عرفت كوارث طبيعية كالفيضانات كما هو الحال بأيت عبي بتيلوكيت .
و يقول مهتمون أن عامل الإقليم له مكانة خاصة و الرجل يجب أن يستمر في عمله بالاقليم و انجاز بنك المشاريع الهادفة التي تبناها خدمة للصالح العام .
