دمنات .. مندوبية التعاون الوطني وجمعية واد امهاصر تخلدان اليوم العالمي للمسنين

صدى تيفي/ م.أوحمي
جريا على عادتها كل سنة وتخليدا اليوم العالم للمسنين ،نظمت جمعية وادي مهاصر للبيئة والتنمية بدمنات وبشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال الحملىدة الوطنية التحسيسة الاشخاص المسنين في دورتها السادسة وذلك من خلال ندوة شارك فيها كل من السادة : عبد الغني خرشافي،الطبيب رئيس الدائرة الصحية القصبة دمنات ،أحمد بوعبيد، إمام وخطيب وعضو المجلس العلمي بأزيلال،محمد التجاني ،رئيس جمعية وادي مهاصر ،فتيحة أملي مديرة مركز التربية والتكوين بدمنات ،وبحضور عدد من الفعاليات الجمعوية لجمعية واد امهاصر ورائدات مركز التربية والتكوين ،وذلك في احترام تام للتدابير الإحترازية واستحضار للبروتوكول الصحي داخل المؤسسة .

في بداية الندوة أكدت مديرة المركز ان إدارة هذا الأخير ومكتب جمعية وادي مهاصر وبشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال دأبوا على تخليد اليوم العالمي للمسنين وذلك بالقيام بمجموعة من الأنشطة المختلفة والتي يلتفتون من خلالها الى هذه الفئة العمرية المهمة ببلادنا مؤكدة بأنها تستحق منا جميعا إعطاؤها المكانة والاعتبار الذي تستحقه
ومن جهته أكد السيد رئيس الدائرة الصحية القصبة دمنات بأن بلادنا ومن خلالها باقي بقاع العالم تعيش حالة استثنائية وتساير حربا ضروسا مع وباء كورونا وتعمل جاهدة على محاربته والعمل على وقف انتشاره ،مؤكدا على ضرورة تضافر جهود جميع المتدخلين من أجل الحصول على النتائج المرجوة في هذا الشأن،مشيرا الى أن ذكرى تخليد اليوم العالمي للمسنين مناسبة مواتية للقيام بحملة تحسيسية وسط هذه الفئة العمرية لابلاغهم بالتدابير الإحترازية والاجراءات الوقائية التي يجب اتباعها للوقاية من ڤيروس كورونا اللعين ،حيث ألقى في هذا الإطار عرضا قيما استحضر من خلاله كل المراحل التي مر منها الوباء مند ظهوره أول مرة إلى غاية يومه وكذا التدابير والخطوات التي قامت بها الحكومة من خلال كل المتدخلين المعنيين لاحد من انتشار الڤيروس مؤكدا أن المواطن المغربي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في انجاح هذا المسعى وذلك بانخراطه الكامل في عمليات التحسيس والتوعية وتنفيذ التعليمات الواردة في هذا المجال.
ومن جهته أشار عضو المجلس العلمي الى تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف التي تدعونا الى طاعة الله والرسول وأولي الأمر وكذا عدم الالقاء بأنفسنا الى التهلكة ،داعيا الجميع إلى الانخراط في العمل الجبار الذي تقوم به الحكومة المغربية لمحاربة الوباء اللعين ووقف انتشاره ،والذي لن يتأتى حسب المحاضر إلا باحترام التدابير الاحترازية والوقائية الجاري بها العمل والموصى بها من دوي الاختصاص .
ومن جهته أكد رئيس جمعية وادي مهاصر بأن مكتب الجمعية يعمل جاهدا للمساهمة الفعالة في كل المبادرات التي تهدف إلى الرقي ببلادنا وابعاد كل الاضرار عنها مشيرا إلى أن ندوة اليوم التي تأتي للاحتفال باليوم العالمي للمسنين تؤكد ذلك حيث أنها تصل الى دورتها السادسة آملا ان تخلص الى نتائج تساهم في الحد من الانتشار المهول للڤيروس وسط ساكنة المغرب .
الندوة عرفت نقاشا ايجابيا مفيدا أكد من خلاله جميع المشاركين والمشاركات على ضرورة تضافر الجهود من طرف كل المتدخلين من أجل تجنيب بلادنا مخاطر الڤيروس اللعين ووقف انتشاره وسط ساكنة المملكة وخاصة فئة المسنين الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة به ولمضاعفاته الخطيرة.
