اقليم افران.. من وراء عدم استفادة عمال إحدى الشركات بضاية عوا من تحاليل الكشف عن فيروس كورونا.

م.الخولاني.

في اطار التدابير الاحترازية والإجراءات الاستباقية والتي كان المغرب بتعليمات ملكية سباقا إليها لتفادي كارثة إنسانية لو لم تتخذ احتياطات في وقتها،كإغلاق الحدود والمطاعم والمقاهي والمحلات التجارية ومنع التجمعات وفرض الطوارىء الصحية وارتداء الكمامات وغيرها، فضلا عن تعزيز القطاع الصحي بالوسائل والمعدات الكفيلة بمواجهة هذا الوباء اللعين. وضاعفت جميع الجهات المختصة وتسخير مل الإمكانيات للحد من تفشي الجائحة مع توفير مختبرات بالجهات وببعض الأقاليم للكشف المبكر عن هذا الوباء ،بإجراء اكبر عدد من التحاليل على المصابين والمخالطين بعد تتبعهم، بل ذهبت جهود الحكومة والقطاع الوصي أبعد من ذلك حيث انتقلت إلى مرحلة اخذ عينات للتحاليل لفائدة المستخدمين والعمال بمجموعة من القطاعات الحيوية والمؤسسات العمومية والوحدات التجارية والإنتاجية والشركات في مجابهة عدو مرئي والسعي نحو الانتصار في الحرب ضده،واذا كان البعض من ارباب العمل يستجيبون للتوجيهات ويبادرون الى تييسير عمل اللجن الطبية واليقظة،فإن البعض الآخر يستخف بجهودها ،وبأهداف هذه الحملات التي يقومون بها للكشف عن هذا الداء الذي أتى على حياة الألاف من الناس بأنحاء العالم،
ومن هنا يأتي السؤال عن أسباب عدم استفادة عمال بشركة فلاحية لها خمس وحدات في إنتاج البيض وتربية الدواجن والفواكه بجماعة ضاية عوا، هل هو استخفاف أو استرخاص لحياة الطبقة الشغيلة ،بل لحياة عائلاتهم وساكنة المنطقة والبلد،في حالة ظهور إصابات ايجابية بذات الوحدات والإنتاجية،فمن يتحمل المسؤولية،
خصوصا و البلاد  ، في حالة حرب ضد جائحة تتطلب من الجميع المشاركة في مواجهة هذه الآفة وهذا العدو ،وعدم الامتثال يعتبر عصيان.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...