إسبانيا تستعد لنقل مئات القاصرات من سبتة إلى مراكز استقبال بشبه الجزيرة

تستعد السلطات الإسبانية لإعادة توزيع نحو 500 قاصر من الفتيات الموجودات في مدينة سبتة المحتلة، وذلك عبر نقل عدد منهن إلى مراكز استقبال في شبه الجزيرة الإسبانية، في إطار خطة تستهدف تخفيف الضغط عن منظومة إيواء القاصرين بالمدينة.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية «أوروبا بريس»، فإن العملية المرتقبة ستتم مع الإبقاء على الوصاية القانونية على القاصرات تحت إشراف الجهات المختصة، دون إسنادها إلى حكومات الأقاليم ذاتية الحكم التي ستستقبل المعنيات بالأمر.
وتتولى وزارة الشباب والطفولة الإسبانية، بقيادة الوزيرة سيرا ريغو، تنسيق الإجراءات المرتبطة بهذه الخطة، فيما يواصل كاتب الدولة المكلف بالشباب والطفولة، روبين بيريز، لقاءاته في سبتة من أجل بحث الترتيبات العملية الكفيلة بتنفيذ عملية النقل والاستقبال.
وتندرج هذه التدابير ضمن توجه إسباني لاعتماد آلية موحدة لتقاسم مسؤولية استقبال القاصرين بين مختلف الأقاليم، من خلال مرسوم قانوني يقوم على مبدأ «الاستقبال الإلزامي والتضامني»، إلى جانب تطوير صيغ الإيواء داخل الأسر وتسريع التكفل بالفئات الأكثر هشاشة.
كما تدرس السلطات إمكانية الاستعانة بمنظمات متخصصة في حماية الطفولة لتوفير الرعاية والإيواء لعدد من القاصرين، ولا سيما الفتيات، داخل مراكز متخصصة بشبه الجزيرة الإسبانية.
ويرتقب أن تساهم هذه الإجراءات في تخفيف الضغط الذي تواجهه مراكز استقبال القاصرين في سبتة، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية البحث عن آليات أكثر فعالية لتدبير ملف القاصرين غير المصحوبين، خاصة في المدن الواقعة شمال المغرب.
