45 قتـ..يلا خلال أسبوع.. السلامة الطرقية أمام اختبار صعب بالمغرب

تعيش الطرق المغربية خلال موسم الصيف ضغطا متزايدا، بفعل ارتفاع حركة التنقل بين المدن وتوافد المواطنين على الوجهات السياحية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مؤشرات السلامة الطرقية، ويعيد ملف حوادث السير إلى صدارة الاهتمام.

وتكشف المعطيات المتداولة عن ارتفاع مقلق في عدد ضحايا حوادث السير داخل المناطق الحضرية خلال الأسابيع الأولى من شهر غشت، بالتزامن مع ذروة العطلة الصيفية وما تعرفه الطرق من كثافة استثنائية في حركة المرور.

وبحسب الأرقام المتوفرة، ارتفع عدد قتلى حوادث السير داخل المناطق الحضرية إلى 45 قتيلا خلال أسبوع واحد، مقابل 30 قتيلا قبل أسبوعين، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي ترافق فترة الصيف، التي تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الرحلات والتنقلات، خصوصا بين المدن والمناطق السياحية.

وتظل العوامل المرتبطة بالسلوك البشري في مقدمة أسباب حوادث السير، وعلى رأسها عدم الانتباه، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، فضلا عن مجموعة من المخالفات التي قد تتحول في لحظات إلى حوادث مميتة.

ويرى متابعون أن مواجهة هذا النزيف تستدعي تكثيف حملات المراقبة والتوعية، خصوصا خلال فترات الذروة الصيفية، إلى جانب التشدد في تطبيق قانون السير والعمل على ترسيخ ثقافة احترام قواعد الطريق لدى مختلف مستعمليه.

ويبقى الحد من حوادث السير مسؤولية جماعية تتطلب انخراط السائقين والراجلين ومختلف المتدخلين، باعتبار أن الالتزام بقواعد السلامة الطرقية لا يحمي فقط السائق، بل يساهم في حماية الأرواح والحد من الخسائر البشرية التي تتكرر بشكل مؤلم مع كل موسم صيف.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...