بنكيران يحسمها: “انتهى الكلام” لقاء المنصوري من باب الصواب والعدالة والتنمية إلى المعارضة

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، لن يغير موقف حزبه بشأن المشاركة في الائتلاف الحكومي المقبل.

وأوضح بنكيران، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المنصوري طلبت عقد لقاء مع قيادة الحزب، معتبرا أن الاستجابة لهذه الدعوة تندرج ضمن المسار المؤسساتي والسياسي الطبيعي، دون أن تعني إعادة النظر في القرار الذي سبق أن اتخذه الحزب بخصوص موقعه خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أن المجلس الوطني للحزب كان قد حسم، بالإجماع، خلال دورته الاستثنائية المنعقدة السبت الماضي بمدينة بوزنيقة، في خيار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مقابل التوجه إلى ممارسة المعارضة.

وشدد بنكيران على أن مختلف الأجهزة الحزبية عبّرت عن موقف واضح بهذا الخصوص، معتبرا أن قرار التوجه إلى المعارضة لم يعد موضوعا مفتوحا للنقاش أو المراجعة، بعدما جرى اعتماده على مستوى المؤسسات التنظيمية للحزب.

ويأتي اللقاء المرتقب بين المنصوري وبنكيران في سياق المشاورات التي باشرتها رئيسة الحكومة المكلفة مع الأحزاب السياسية، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026.

وكان حزب العدالة والتنمية قد أعلن في وقت سابق أن موقعه الطبيعي خلال الولاية الحكومية المقبلة سيكون في صفوف المعارضة، مؤكدا عزمه مواصلة أدواره السياسية والدستورية من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...