لبؤات الأطلس تودعن كأس إفريقيا أمام الكاميرون بضربات الترجيح

توقفت مغامرة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية عند محطة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026»، بعدما انهزم أمام نظيره الكاميروني بضربات الترجيح بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء بملعب مولاي الحسن بالرباط.
وانتهى الوقت الأصلي والإضافي للمواجهة بالتعادل بدون أهداف، رغم الأفضلية التي أظهرها المنتخب المغربي في فترات مهمة من اللقاء، قبل أن تبتسم ضربات الترجيح للمنتخب الكاميروني وتحجز له بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.
ودخلت لبؤات الأطلس المباراة باندفاع واضح، حيث حاولت سناء مسعودي وسكينة أوزراوي والقائدة غزلان الشباك اختراق الدفاع الكاميروني، وسط ضغط متواصل واستحواذ مغربي على الكرة خلال الدقائق الأولى.
ورغم السيطرة والضغط العالي، اصطدمت محاولات العناصر الوطنية بالتنظيم الدفاعي للمنتخب الكاميروني، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.
وخلال الجولة الثانية، واصل المنتخب المغربي بحثه عن هدف التقدم، فيما بدأ المنتخب الكاميروني يشكل خطورة أكبر على مرمى خديجة الرميشي. وكادت سناء مسعودي أن تفتتح التسجيل في الدقيقة 60، غير أن تسديدتها مرت بمحاذاة القائم.
وردت الكاميرون بعد دقائق بواسطة ماري جيسيل مانغا، التي أهدرت فرصة مناسبة أمام الحارسة المغربية.
وأجرى المدرب خورخي فيلدا تغييرات على مستوى وسط الميدان، بإشراك نجاة بدري وإيمان سعود مكان إيلودي النقاش وابتسام الجرايدي، في محاولة لمنح المنتخب الوطني نفسا جديدا خلال الدقائق المتبقية.
ورغم المحاولات المغربية المتأخرة، خصوصا بواسطة فاطمة تكناوت وحنان آيت الحاج وسناء مسعودي وسكينة أوزراوي، ظل التعادل قائما، لتمتد المواجهة إلى الأشواط الإضافية.
وكان المنتخب الوطني أمام فرصة ذهبية لحسم التأهل في الدقيقة 117، بعدما أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح لبؤات الأطلس، غير أن فاطمة تكناوت لم تنجح في تحويلها إلى هدف.
وبعد استمرار التعادل دون أهداف، احتكم المنتخبان إلى ضربات الترجيح، حيث تفوق المنتخب الكاميروني بنتيجة 3-1، لينهي بذلك حلم المنتخب المغربي في بلوغ النهائي.
وسيواجه المنتخب الكاميروني منتخب مالاوي في المباراة النهائية، فيما سيكون المنتخب المغربي مطالبا بطي صفحة الإقصاء والاستعداد للمواجهة المقبلة من أجل إنهاء مشاركته في البطولة بأفضل صورة ممكنة.
