تشديد المراقبة على الرحلات المتجهة شمالا تحسبا لمحاولات اقتحام سبتة ومليلية

كثفت السلطات المختصة إجراءات المراقبة بعدد من المحطات الطرقية والمحاور المؤدية إلى شمال المملكة، تزامنا مع تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحث على التوجه نحو مدينتي سبتة ومليلية يوم 15 غشت الجاري.
وأفادت مصادر مهنية في قطاع النقل الطرقي بأن مهنيين تلقوا تنبيهات بضرورة رفع درجة اليقظة خلال هذه الفترة، مع التشديد على تفادي نقل القاصرين غير المصحوبين بذويهم ضمن الرحلات المتجهة إلى المناطق الشمالية، في ظل المخاوف المرتبطة بأي تحركات جماعية غير قانونية.
وتشمل الإجراءات المتخذة، وفق المصادر ذاتها، عمليات للتثبت من هويات المسافرين على مستوى عدد من المحطات، خصوصا بالخطوط الرابطة بين المدن التي تعرف إقبالا كبيرا على الرحلات نحو شمال المملكة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى رصد التنقلات المرتبطة بالدعوات المتداولة على المنصات الرقمية.
وفي السياق ذاته، قال مصطفى الكيحل، الكاتب العام للاتحاد الديمقراطي المغربي للنقل بالمغرب، إن عددا من المحاور المؤدية إلى شمال المملكة شهد إقامة حواجز للمراقبة، لاسيما بالمناطق التي تعرف توافد أعداد من المهاجرين.
وأوضح المتحدث أن عمليات التحقق لا تقتصر على حافلات النقل العمومي للمسافرين، وإنما تمتد إلى مختلف وسائل نقل الأشخاص، بما فيها سيارات الأجرة وسيارات السياحة، بهدف التثبت من هوية الركاب ومراقبة حركة التنقل باتجاه المناطق الشمالية.
وتأتي هذه التدابير في سياق أمني متسم برفع مستوى اليقظة، على خلفية دعوات متداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى تحركات جماعية باتجاه سبتة ومليلية، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر الانخراط في محاولات عبور غير قانونية وما قد يترتب عنها من تداعيات على سلامة المشاركين.
