مكناس.. لقاء تواصلي يحتفي بمغاربة العالم ويبرز دورهم في خدمة أوراش المغرب 2039

هيئة تحرير صدى تيفي.

احتضنت ملحقة عمالة مكناس بأكدال، اليوم الاثنين 10 غشت 2026، لقاء تواصليا لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، المنحدرين من العاصمة الإسماعيلية ومختلف مناطق الجهة، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، تحت شعار: «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2039».

وشكل هذا اللقاء ، الذي تميز بحضور الكاتب العام لعمالة مكناس  والمنظم من طرف عمالة مكناس بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار فاس-مكناس، مناسبة للترحيب بأفراد الجالية المغربية، والتعريف بمختلف التدابير والإجراءات المتخذة لفائدتهم، إلى جانب اطلاعهم على فرص الاستثمار والمواكبة المتاحة لإنجاز مشاريع تنموية واقتصادية بمدينة مكناس.

كما شكلت هذه المناسبة فرصة لتمكين أفراد الجالية من مجموعة من المعطيات والإرشادات المتعلقة بالاستثمار، وآليات التمويل والمواكبة الإدارية والتقنية، من خلال أروقة خصصتها المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية والخاصة المشاركة في هذا اللقاء.

وشملت هذه الأروقة، على الخصوص، الوكالة الحضرية لمكناس، والمركز الجهوي للاستثمار فاس-مكناس، ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب، ومجموعة العمران، وقطب الضرائب، إلى جانب عدد من المؤسسات والهيئات المعنية بمواكبة المستثمرين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتميز اللقاء بتقديم عروض ومداخلات من طرف ممثلي المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية والخاصة، تمحورت حول مختلف الإجراءات الإدارية والتدابير المعتمدة لتسهيل استثمارات مغاربة العالم، وتشجيعهم على الانخراط في إنجاز مشاريع اقتصادية وتنموية تساهم في تعزيز جاذبية المدينة ودعم ديناميتها الاقتصادية.

كما شكلت المداخلات مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز جسور التواصل بين مغاربة العالم ومختلف المؤسسات، وتوفير المواكبة اللازمة لهم، بما يساهم في تحويل رغباتهم ومبادراتهم الاستثمارية إلى مشاريع ملموسة تخلق فرص الشغل وتدعم التنمية المحلية.

ويأتي تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج في سياق يعكس العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية، باعتبارهم مكونا أساسيا من مكونات المجتمع المغربي وشريكا فاعلا في المسار التنموي والاقتصادي للمملكة.

وتقاطعت مختلف المداخلات حول أهمية انخراط مغاربة العالم في الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وإمكاناتهم الاستثمارية، بما يعزز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما تم التأكيد على أن مغاربة العالم يشكلون قوة اقتراحية واستثمارية مهمة، يمكن أن تساهم بشكل أكبر في مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، والانخراط في الأوراش التنموية الكبرى، بما ينسجم مع شعار هذه السنة: «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2039».

واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التواصل والمواكبة لفائدة أفراد الجالية المغربية، وتيسير ولوجهم إلى المعلومة والخدمات والإمكانيات المتاحة للاستثمار، بما يعزز الثقة ويشجع على إطلاق مشاريع جديدة، ويكرس مكانة مغاربة العالم كشريك أساسي في مسيرة التنمية بالمملكة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...