هل تعيد في زمن كورونا وزارة الصحة العمومية النظر في تشغيل عدد من حاملي و حاملات دبلومات التمريض بمستشفياتها بعد أن تم هضم حقوقهن من قبل العديد من الشركات ؟؟

صدى تيفي/ م أوحمي.

في زمن كورونا ظهرت مهن تضحي ليل نهار من أجل خدمة المواطن،  ظهر الاستاذ الذي  يتابع دروس ثلامذته عن بعد وضهرت فئة عريضة من الموظفين تضحي منهم رجال سلطة و قوات عمومية و مسؤولو راميد وللاطقم الطبية باختلاف درجاتها وهي الأكثر عرضة للإصابة من غيرها بفيروس كورونا ، لأنهم الأقرب للمصابين و المصابات ، و داخلهم فئة عريضة تشتغل و تئن في صمت فئة من حاملي دبلومات التمريض يعملون مع شركات الحراسة بالمستشفيات وكمثال بمشفى بني ملال حيث يقومون بالحراسة الليلية و غيرها مثلهم مثل باقي الممرضين و الممرضات و حسب مصادرنا فإنهم لا يتوفرون على الضمان الاجتماعي فئة لا يتعدى أجرها 1000 درهم تخصص للايجار و المعيشة.
في زمن كورونا ألم يجن الوقت لانصاف هذه الفئة التي ضحت و مازالت تضحي لازيد من سنة بكل أجنحة المشفى اعترافا بمجهوذاتها و إيصال معاناتها لمسؤولي وزارة الصحة العمومية و لا نعتقد ان أحدا  سيرفض إعادة النظر في وضعيتهن خصوصا و انهم فئة قليلة تدمجها الشركات مع حراس الأمن و لكن باجر اقل؟؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...