اتساع دائرة المفقودين.. عائلات مغربية تعيش على أمل العثور على أبنائها بعد محاولات الهجرة نحو سبتة

تتواصل فصول المأساة الإنسانية المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما أعلنت عائلات مغربية جديدة فقدان الاتصال بأبنائها الذين غامروا بعبور البحر سباحة، في رحلة محفوفة بالمخاطر انتهى مصير العديد من المشاركين فيها إلى الغموض.
وباتت لوائح المفقودين تتسع يوما بعد آخر، وسط حالة من القلق والترقب التي تعيشها الأسر، في ظل غياب أي أخبار مؤكدة عن مصير أبنائها، بينما تتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي نداءات الاستغاثة ونشر الصور أملا في العثور على أي خيط يقود إليهم.
في المقابل، شددت السلطات الإسبانية على ضرورة التبليغ الرسمي عن حالات الاختفاء لدى مصالح الحرس المدني أو الشرطة، سواء بمدينة سبتة أو بباقي أنحاء إسبانيا، مؤكدة أن تقديم الشكايات يظل ممكنا أيضا عبر السلطات المختصة في بلدان المنشأ، بما يتيح فتح تحقيقات رسمية وتنسيق عمليات البحث.
وتعيد هذه الوقائع المأساوية إلى الواجهة المخاطر الكبيرة التي ترافق محاولات الهجرة عبر البحر، والتي تخلف بين الفينة والأخرى مفقودين وضحايا، وتترك وراءها عائلات تعيش على أمل تلقي خبر يبدد حالة الغموض التي تخيم على مصير أبنائها.
