فيضانات تضرب غرب فرنسا وتضع أربع محافظات في حالة إنذار قصوى… ومصير رجل ما يزال مجهولا

تعيش أربع محافظات في غرب فرنسا حالة طوارئ قصوى بسبب الفيضانات العنيفة التي اجتاحت المنطقة خلال الساعات الأخيرة، فيما لا يزال رجل في عداد المفقودين بعد انقلاب قاربه وسط مياه غاضبة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن الحادث وقع مساء الثلاثاء حين حاول ثلاثة من ممارسي رياضة الكاياك عبور نهر اللوار الذي كان في وضعية فيضان خطيرة، قبل أن ينقلب قاربهم فجأة. وقد جرى إنقاذ شخصين، بينما جرفت المياه الثالث ولا تزال عمليات البحث متواصلة عنه.
وقال محافظ إقليم ماين ولوار، فرانسوا بيسنو، إن جميع الوسائل جرى تسخيرها للعثور على المفقود، مضيفا أن فرص العثور عليه حيا تبقى ضعيفة. من جهتها فتحت النيابة العامة بمدينة أنجيه تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وأبقت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أربع محافظات تحت مستوى الإنذار الأحمر، وهي لاجيروند، ولو وغارون، ولاشارونت ماريتيم، وماين ولوار، بسبب الارتفاع الكبير في منسوب المياه وخطر توسع رقعة الفيضانات.
وحذرت وكالة مراقبة الفيضانات Vigicrues من موجة فيضانات قوية ومتواصلة قد تشمل مناطق واسعة من البلاد، خاصة على مستوى نهر غارون وقطاع أنجيه، مؤكدة أن الوضعية مرشحة لمزيد من التدهور.
وفي هذا السياق، شدد الوزير المنتدب المكلف بالتحول البيئي، ماثيو لوفيفر، خلال زيارته لمحافظة شارونت-ماريتيم، على أن الحكومة ستسارع إلى إعلان حالة الكارثة الطبيعية، مؤكدا أن الدولة لن تترك المتضررين وحدهم، وأن تعويضات التأمين ستصلهم في أقرب الآجال.
ولا تزال المناطق المنكوبة تعيش تحت ضغط العاصفة بيدرو، التي يتوقع أن تضرب بقوة النصف الشمالي من البلاد خلال يومي الأربعاء والخميس، ما ينذر بمزيد من الاضطرابات والفيضانات
