أمطار يناير تنعش حقينة سد أهل سوس وتؤمن الماء الشروب لجماعات باشتوكة

هيئة تحرير صدى تيفي .
شهدت حقينة سد “أهل سوس”، الواقع بجماعة آيت امزال بإقليم اشتوكة آيت باها، انتعاشة مهمة بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، ما سيمكن من تعزيز تزويد عدد من الجماعات الجبلية بالماء الصالح للشرب.
وأفادت معطيات محلية بأن الأمطار التي عرفها الإقليم، خاصة بالمناطق الجبلية، ساهمت بشكل كبير في رفع منسوب حقينة السد لتقارب 5 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 100 في المائة، بعدما لم تكن تتجاوز 7 في المائة مع نهاية شهر نونبر الماضي.
ويلعب سد أهل سوس دورا أساسيا في تزويد مدينة آيت باها والجماعات المجاورة بالماء الشروب، إضافة إلى توفير مياه السقي للأراضي الفلاحية الواقعة بسافلة السد. وفي هذا الإطار، تم إطلاق مجموعة من المشاريع المهيكلة لدعم تزويد المناطق الجبلية بالماء الصالح للشرب، من بينها مشروع تزويد جماعتي تسكدلت وهلالة انطلاقا من محطة المعالجة المقامة على مستوى السد.
وقد رصد لهذا المشروع غلاف مالي يناهز 100 مليون درهم، ويعول عليه لتأمين حاجيات الساكنة من الماء الشروب بالكميات الكافية والجودة المطلوبة، والتخفيف من حدة الخصاص الذي تعرفه هذه المناطق بفعل توالي سنوات الجفاف ومحدودية المخزون المائي.
ولمواجهة تزايد الطلب على هذه المادة الحيوية، تم مؤخرا إنجاز مشروع لتوسعة محطة معالجة المياه، لرفع طاقتها الاستيعابية، بغلاف مالي بلغ 27 مليون درهم، بتمويل من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، في إطار حزمة من المشاريع الرامية إلى تحسين ولوج الساكنة المحلية إلى الماء.
كما تم تخصيص جزء من مياه سد سوس للاستعمالات الفلاحية، من خلال توفير مياه الري لحوالي 280 هكتارا، ضمن مشروع أطلقته مصالح وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، ويهدف إلى دعم الفلاحة البورية بالمنطقة الجبلية، وغرس الأشجار المثمرة، خاصة الزيتون والصبار، وتشجيع الأنشطة الاقتصادية المدرة للدخل لفائدة التعاونيات المحلية
